غياب بوربعة عن مواجهتي زامبيا وبوروندي يثير تساؤلات

حجم الخط:

في تطور لافت، لا يزال الدولي الجزائري عادل بوربعة ينتظر بشغف فرصته الأولى مع المنتخب الوطني الأول، حيث غاب عن حسابات المدرب إبراهيم حمداني في المباراتين الأخيرتين أمام زامبيا وبوروندي، ضمن منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

بوربعة، الذي يلعب في صفوف نادي لومان الفرنسي، انضم لمعسكر “الخضر” استعداداً للجولتين الأولى والثانية من التصفيات، بعدما كان في الأصل ضمن قائمة المنتخب الأولمبي الذي يخوض تربصاً في جنوب إفريقيا. يأتي هذا الاستدعاء لتعويض الغياب الاضطراري لمتوسط الميدان نبيل بن طالب، الذي تعرض لإصابة مع ناديه ليل الفرنسي قبل فترة التوقف الدولي الحالي.

ورغم الحاجة إلى تعزيزات في خط الوسط، لم يجد بوربعة اسمه ضمن تشكيلة المنتخب في مواجهة زامبيا، وتكرر الأمر ذاته أمام بوروندي. هذا الغياب المتتالي يترك اللاعب في موقف انتظار، خاصة وأن بعض اللاعبين الذين شغلوا مركزه لم يقدموا المردود المنتظر منهم.

رسالة غامضة عبر إنستغرام

عقب انتهاء مباراة بوروندي، شارك بوربعة صورة له من ملعب “إنتواري” عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، مرفقة بعبارة “الحمد لله” فقط، دون أي تفاصيل إضافية. هذا المنشور أثار موجة من التكهنات والتساؤلات حول الرسالة التي أراد اللاعب إيصالها أو وضعه الحالي مع الفريق.

فرصة مقبلة مع النيجر؟

تبدو المباراة الودية المرتقبة أمام النيجر، والمقررة في السادس من أكتوبر الحالي، فرصة ذهبية أمام بوربعة لمحاولة الظهور الأول مع “محاربي الصحراء”. يعزز هذا الأمل الأداء اللافت الذي قدمه اللاعب مع فريقه لومان منذ بداية الموسم الحالي.

تألق مع لومان يمنح أملاً للطوارق

فرض عادل بوربعة، البالغ من العمر 21 عاماً، نفسه كأحد أبرز نجوم نادي لومان خلال الجولات الأولى من الدوري. فقد نجح في المساهمة في خمسة أهداف خلال خمس مباريات فقط، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع تمريرتين حاسمتين. هذه الأرقام القوية تعكس بدايته المميزة وتؤكد أحقيته في الطموح نحو حجز مكان له في تشكيلة المنتخب الجزائري الأول.

عن الكاتب: غيث إسلام