تلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة قبل 72 ساعة من خوضه مباراته الثانية في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 ضد بوروندي، وذلك إثر تعرض الثنائي الهجومي أمين غويري وأنيس حاج موسى لإصابتين خلال اللقاء الأخير أمام زامبيا.
وكان “محاربو الصحراء” قد افتتحوا مسيرتهم في التصفيات بتحقيق فوز على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في افتتاحية منافسات المجموعة التاسعة. يسعى المنتخب الجزائري لتعزيز بدايته القوية تحت قيادة المدرب إبراهيم حمداني، وحسم التأهل مبكراً، إلا أن الإصابتين الأخيرتين قد تعيقان خططه للمباراة المقبلة.
إصابات تهدد مشاركة غويري وحاج موسى
لم يتمكن مهاجم أولمبيك مارسيليا الفرنسي، أمين غويري، من إكمال مواجهة زامبيا، حيث غادر الملعب متأثراً بإصابة عضلية طفيفة. وعلى نحو مشابه، شعر أنيس حاج موسى بآلام في العضلة الخلفية خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، مما أثار قلق الطاقم الفني للمنتخب.
ومن المتوقع أن تتضح إمكانية مشاركة اللاعبين أمام بوروندي خلال الساعات القادمة، بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لتحديد مدى خطورة الإصابتين. يمتلك المدرب حمداني خيارات هجومية متعددة، مثل بشير بلومي، إيلان قبال، محمد الأمين عمورة، عادل بولبينة، وأمين شياخة، مما قد يمنحه هامشاً للمناورة لتعويض أي غياب محتمل.
تقييم أداء الثنائي المصاب أمام زامبيا
لم تكن مشاركة أمين غويري أمام زامبيا طويلة، حيث لعب 20 دقيقة فقط قبل خروجه بسبب الإصابة. حصل غويري على تقييم 6.5 من موقع “سوفا سكور”، وكان ثاني أقل تقييم بين لاعبي الجزائر، خلف الحارس ملفين ماستيل (6.4). خلال دقائق لعبه، لم يسدد غويري على المرمى، ولم يقدم أي تمريرة مفتاحية، وفشل في المراوغة بنجاح.
على الجانب الآخر، قدم أنيس حاج موسى أداءً لافتاً وحصل على تقييم 7.8، ليصبح ثالث أفضل لاعب في تشكيلة الجزائر وفقاً لـ “سوفا سكور”. ساهم نجم فينورد بشكل مباشر في فوز فريقه بتسجيل أحد الأهداف، وتقديم تمريرة مفتاحية، إضافة إلى فوزه بأربع مواجهات ثنائية من أصل خمس.










