أنهى رياض محرز، قائد منتخب الجزائر، مسيرته الدولية بشكل مفاجئ عقب الخسارة الأخيرة للفريق في دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026. هذا القرار يضع نهاية لمسيرة استثنائية مع “محاربي الصحراء”، أبرزها تتويجهم بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2019.
سباق محموم على مركز الجناح الأيمن
مع رحيل محرز، بدأت التكهنات تتصاعد داخل الأوساط الرياضية الجزائرية حول هوية اللاعب الذي سيحظى بشرف حمل القميص رقم 7، والذي ارتبط طويلاً بنجم مانشستر سيتي السابق. يبدو أن صراعاً قوياً سيحتدم على هذا المركز الحيوي في تشكيلة المنتخب.
بروز أسماء واعدة للمستقبل
تتجه الأنظار حالياً نحو لاعبين يملكون القدرة على سد الفراغ الذي تركه محرز. ويبرز اسم أنيس حاج موسى، مهاجم فينورد الهولندي، بقوة، إلى جانب محمد بشير بلومي، نجل الأسطورة لخضر بلومي، الذي يقدم مستويات مميزة مع هال سيتي الإنجليزي.
حاج موسى بخبرة دولية متراكمة
يمتلك أنيس حاج موسى، البالغ من العمر 24 عاماً، أفضلية واضحة تتمثل في خبرته الدولية المتراكمة. فقد أصبح لاعباً أساسياً في صفوف المنتخب الجزائري، وشغل مركز الجناح الأيمن مع فريقه الهولندي بشكل منتظم. وقد خاض 90 مباراة مع فينورد، مسجلاً 30 هدفاً وصانعاً 13 تمريرة حاسمة، فيما شارك في 18 مباراة دولية سجل خلالها هدفين.
بلومي بثقة الهداف في إنجلترا
من جهة أخرى، يفرض محمد بشير بلومي نفسه كمنافس قوي بفضل المستويات اللافتة التي يقدمها مع هال سيتي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. نجح اللاعب في تسجيل هدفين وصناعة مثلهما خلال الموسم الحالي، مما يجعله أحد المواهب الصاعدة الواعدة. ورغم هذا الحضور اللافت مع ناديه، إلا أن مسيرته الدولية لا تزال في بدايتها، حيث لم يشارك في أي مباراة رسمية مع المنتخب.
المنافسة على القميص رقم 7 مفتوحة
بين خبرة حاج موسى وتألق بلومي، تبدو المنافسة على شغل مركز الجناح الأيمن وحمل القميص التاريخي رقم 7 مفتوحة على مصراعيها. يبقى السؤال الأهم: من سيكون اللاعب القادر على ملء الفراغ الكبير الذي خلفه اعتزال رياض محرز عن صفوف المنتخب الجزائري؟









