تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بخطوات متقدمة نحو ضم المدرب المالي سامبا دياوارا إلى منظومتها الفنية، في خطوة تعكس سعيها لتعزيز قدرات منتخباتها الوطنية. يأتي هذا التقارب في ظل الأنباء التي تفيد بانتهاء علاقة دياوارا مع نادي ستاد ريمس الفرنسي، عقب تلقيه عرضًا وصف بالفريد، مما فتح الباب أمام إمكانية التحاقه بالساحة الكروية المغربية.
ووفقًا لما أكده الصحفي المتخصص في سوق الانتقالات، ساشا تافولييري، فإن المحادثات الجارية حاليًا بين الجامعة والمدرب المالي ترتكز على إمكانية انضمامه إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني الأول، الذي يقوده فنياً محمد وهبي. بالإضافة إلى ذلك، تشير المعلومات إلى إمكانية تكليفه بمهمة الإشراف على الفئات السنية، وتحديداً المنتخب الوطني لأقل من 23 عاماً، مما يوضح رؤية الجامعة لتطوير المواهب الشابة.
مفاوضات جارية لحسم مستقبل دياوارا
على الرغم من أن المفاوضات بين الطرفين تسير بوتيرة متسارعة، إلا أن التوصل إلى اتفاق نهائي لم يتم بعد. وينتظر الطرفان حسم التفاصيل المتعلقة بكافة الجوانب، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن التحاق دياوارا بالمنتخبات المغربية.
دياوارا.. مسيرة تدريبية واعدة
يُعرف سامبا دياوارا بمسيرته التدريبية التي شهدت محطات بارزة، حيث عمل مدربًا مساعدًا في نادي ليل الفرنسي، قبل أن يشغل منصب المدير الرياضي في أكاديمية “جنراسيون فوت” في السنغال. ثم انتقل لتدريب فريق ستاد ريمس الفرنسي، حيث اكتسب خبرة قيمة في بيئة كروية تنافسية.










