الزلزولي وقميص سبتة.. تفاصيل جديدة تبرئ اللاعب من “علم التنظيم”

حجم الخط:

تتكشف معطيات جديدة حول ملابسات ارتداء لاعب كرة القدم المغربي عبد الصمد الزلزولي لقميص يحمل عبارات داعمة لمدينة سبتة المحتلة، خلال لقاء فريقه ريال بيتيس أمام فياريال. التقارير الإسبانية، التي نقلها برنامج “إل تشيرينغيتو”، تسلط الضوء على رواية مغايرة لما تم تداوله، مؤكدة أن الزلزولي لم يكن على علم تام بمحتوى الرسالة المكتوبة على القميص أو رمزيتها.

ووفقاً لما ذكره البرنامج، نقلاً عن مراسله في إشبيلية، غونثالو تورثوسا، فإن ارتداء الزلزولي للقميص كان أمراً عفوياً، ولم يتوقف اللاعب لحظتها للتمعن في الكلمات والشعارات المطبوعة عليه. المصدر أشار إلى أن هذه المعطيات تستند إلى تصريحات من داخل نادي ريال بيتيس.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن اللاعب قام بارتداء القميص بشكل مباشر عقب استلامه من المنظمين في ممر غرف الملابس، وذلك قبيل نزوله إلى أرضية ملعب “المادريغال” للمشاركة في المباراة التي جمعت فريقه بفياريال. جاء هذا التوضيح وسط تفاعل واسع أثاره ظهور الزلزولي بالقميص المذكور، نظراً لما تحمله العبارات من دلالات سياسية مرتبطة بمدينة سبتة.

رواية عفوية وخالية من القصد

تؤكد التقارير المستقاة من كواليس النادي أن الزلزولي لم يكن لديه أي دراية مسبقة بمضمون القميص أو العبارات التي يحملها. فقد تلقى القميص من القائمين على التنظيم ولم يقم بفحصه بدقة قبل ارتدائه، مما يفسر ظهور اللاعب بالقميص دون معرفة تامة بما يمثله.

تفاعل واسع وغموض حول الرسالة

أثار ظهور عبد الصمد الزلزولي بقميص يحمل شعارات مرتبطة بمدينة سبتة المحتلة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام. تباينت الآراء حول دوافع اللاعب، حيث اعتبره البعض استفزازاً سياسياً، بينما أشار آخرون إلى احتمالية عدم علمه بالمحتوى.

توضيح حول طبيعة القميص

القميص الذي ارتداه اللاعب كان يحمل عبارات تتعلق بمدينة سبتة، والتي تعتبر قضيتها محل نزاع بين المغرب وإسبانيا. تفاصيل هذه العبارات وما تحمله من معانٍ سياسية كانت المحرك الأساسي للتفاعل الكبير الذي صاحبه الحادث.

عن الكاتب: غيث إسلام