يخوض ريال مدريد، مساء اليوم الثلاثاء، مواجهة خارج قواعده أمام إلتشي، في إطار الجولة السادسة من الدوري الإسباني الممتاز. يسعى الفريق الملكي خلال هذه المباراة لتعزيز سجله التاريخي المميز أمام مضيفه، الذي بدوره يأمل في كسر سلسلة النتائج المخيبة للآمال التي لازمته في مواجهاته ضد “الميرنجي”.
تؤكد الأرقام والإحصائيات التي قدمتها شبكة “أوبتا” أن إلتشي لم ينجح في تحقيق أي فوز على ريال مدريد في آخر 16 مواجهة جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإسباني. اكتفى الفريق المضيف بثلاثة تعادلات فقط، مقابل 13 هزيمة، منذ آخر انتصار له في مارس من عام 1978. هذه الإحصائية تجعلها أطول سلسلة للفريق دون تحقيق أي نقطة كاملة أمام ريال مدريد في تاريخ المسابقة.
على الجانب الآخر، يتمتع ريال مدريد بسجل خالٍ من الهزائم في آخر 8 مباريات له خارج ملعبه ضد إلتشي في الليجا، حيث حقق 6 انتصارات مقابل تعادلين. هذا السجل يعكس أطول سلسلة للفريق الملكي دون التعرض للهزيمة على أرض إلتشي في تاريخ الدوري الإسباني.
تسنح لريال مدريد فرصة ثمينة لتدوين رقم قياسي جديد، بعد أن نجح في الفوز في آخر 5 مباريات له في الدوري الإسباني التي أقيمت يوم الثلاثاء. في حال تحقيق الانتصار اليوم، سيحطم الفريق الملكي الرقم القياسي لأطول سلسلة انتصارات له في هذا اليوم من أيام الأسبوع في تاريخ المسابقة. على النقيض من ذلك، يعاني إلتشي من أسوأ سلسلة هزائم له في المباريات التي تقام يوم الثلاثاء في دوري الدرجة الأولى، حيث خسر آخر 3 مباريات خاضها في هذا اليوم.
لم تكن بداية الموسم الحالي على النحو المثالي بالنسبة لإلتشي، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق أي فوز في مبارياته الخمس الأولى في موسم 2026-2027. اكتفى الفريق بتعادلين وثلاث هزائم، وهي المرة الثالثة في القرن الحادي والعشرين التي يبدأ فيها الفريق مشواره في دوري الدرجة الأولى دون تحقيق أي فوز في أول 5 مباريات، بعد موسمي 2013-2014 و2022-2023.
من جانبه، واجه ريال مدريد صعوبات في مبارياته خارج الديار، حيث تلقى 4 هزائم في آخر 9 مواجهات له في الليجا خارج ملعبه، مقابل 4 انتصارات وتعادل واحد. منذ عام 2019، لم يتعرض الفريق لخمس هزائم أو أكثر خارج أرضه خلال عام ميلادي واحد في المسابقة سوى مرة واحدة، عندما مني بـ7 هزائم في عام 2023 تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي.
وتشير البيانات والإحصائيات إلى جانب من سوء الحظ الذي لازم ريال مدريد أمام المرمى، حيث ارتطمت تسديداته بالقائم أو العارضة 8 مرات خلال أول 5 مباريات له في الليجا هذا الموسم. هذا الرقم يمثل ضعف عدد المرات المسجلة لأي فريق آخر، حيث يأتي برشلونة في المركز الثاني بـ4 مرات. أصبح ريال مدريد أول فريق تسديداته ترتطم بالقائم أو العارضة 8 مرات خلال أول 5 مباريات له في موسم بالليجا، وذلك منذ موسم 2003-2004 على الأقل.
على صعيد الاستحواذ، سجل إلتشي متوسطاً بلغ 33.3% خلال مباراته الأخيرة أمام أتلتيك بلباو. يعد هذا المعدل أدنى نسبة استحواذ للفريق في مباراة بالمسابقة منذ فبراير 2023 أمام ريال مدريد نفسه، عندما بلغت النسبة 27.6%.
وفي الشق الهجومي، يواصل النجم كيليان مبابي تألقه اللافت، حيث نجح في تسجيل 6 أهداف خلال 5 مشاركات له في الليجا هذا الموسم، وهو أفضل رصيد له بعد أول 5 مباريات مع ريال مدريد في دوري الدرجة الأولى. كما قدم اللاعب أردا جولر 24 فرصة تهديفية، وهو الرقم الأعلى بين جميع اللاعبين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى هذا الموسم، بعد أن صنع 5 فرص أو أكثر في 4 من أصل 5 مباريات خاضها في الدوري الإسباني.
تحمل هذه المباراة أهمية خاصة للمدرب جوزيه مورينيو، حيث ستكون المواجهة الأولى له ضد إلتشي في الدوري الإسباني. يذكر أن مورينيو قد سبق له تحقيق الفوز على جميع منافسيه الـ24 الذين واجههم من قبل في المسابقة.
تنطلق صافرة بداية المباراة بين إلتشي وريال مدريد، مساء الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، في تمام الساعة 20:30، ضمن فعاليات الجولة السادسة من الدوري الإسباني.
سجل إلتشي السلبي أمام ريال مدريد
تؤكد الإحصائيات أن إلتشي لم يحقق أي فوز في آخر 16 مواجهة جمعت الفريقين في الدوري الإسباني، مكتفياً بثلاثة تعادلات مقابل 13 هزيمة. منذ آخر انتصار له في مارس 1978، يواجه الفريق صعوبة بالغة في تجاوز ريال مدريد.
ريال مدريد يسعى لتعزيز أرقامه الخارجية
لم يخسر ريال مدريد في آخر 8 مباريات خاضها خارج ملعبه أمام إلتشي في الليجا، محققاً 6 انتصارات وتعادلين. هذه السلسلة تعكس قوته خارج أرضه أمام هذا المنافس.
تأثير سوء الحظ على ريال مدريد هذا الموسم
ارتطمت تسديدات لاعبي ريال مدريد بالقائم أو العارضة 8 مرات خلال أول 5 مباريات لهم في الليجا هذا الموسم، وهو رقم قياسي لم يسبق له مثيل منذ موسم 2003-2004 على الأقل، مما يشير إلى بعض الحظ العاثر أمام المرمى.










