أفادت تقارير نقلاً عن مصادر مقربة من المنتخب التونسي لكرة القدم، أن نجم خط الوسط راني خضيرة قد اتخذ قراراً مفاجئاً بإنهاء مسيرته الدولية مع “نسور قرطاج”. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة قصيرة من انضمامه لصفوف المنتخب، حيث أبدى اللاعب رغبته بعدم استدعائه للمشاركات القادمة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، والذي يلعب حالياً في صفوف نادي يونيون برلين، قد اتخذ قراره بوضع حد لتجربته الدولية بعد خوضه لست مباريات فقط بقميص المنتخب، وذلك عقب مشاركته في نهائيات كأس العالم الأخيرة.
مسيرة دولية لم تدم طويلاً
بدأت تجربة خضيرة مع المنتخب التونسي في شهر مارس من العام 2026، حيث شارك في ثلاث مباريات ودية. تبع ذلك خوضه لثلاث مواجهات في إطار منافسات كأس العالم، لكن مشاركته لم تكن مكتملة في أي من هذه المباريات.
مشاركات خجولة في المونديال
خلال مسابقة كأس العالم، شارك خضيرة في مباريات المنتخب التونسي أمام منتخبات السويد واليابان وهولندا. انتهت هذه المواجهات الثلاث بخسارة المنتخب التونسي.
خضيرة يحقق هدفه بالمونديال قبل الاعتزال الدولي
تشير المصادر الإعلامية إلى أن قرار خضيرة، الذي يُعد شقيق لاعب المنتخب الألماني السابق سامي خضيرة، قد جاء بعد تحقيقه لهدفه الأساسي المتمثل في المشاركة في بطولة كأس العالم. ينتظر الشارع الرياضي التونسي تأكيداً رسمياً لهذا القرار من اللاعب نفسه أو من الاتحاد التونسي لكرة القدم.








