حسم قيس باري، اللاعب الشاب الواعد في صفوف نادي أندرلخت البلجيكي، البالغ من العمر 18 عامًا، قراره النهائي بشأن مستقبله الدولي، حيث اختار رسميًا تمثيل المنتخب الوطني المغربي. جاء هذا القرار ليضع حدًا للتكهنات التي أحاطت بمستقبل اللاعب، مفضلاً قميص “أسود الأطلس” على منتخبي بلجيكا وساحل العاج.
وكان باري، المولود في العام 2006، يمتلك ثلاثة خيارات دولية محتملة، مستفيدًا من تكوينه الكروي في بلجيكا، إضافة إلى أصوله الإيفوارية من جهة والده. هذه المعطيات جعلت من خياره تحديًا، إلا أن اللاعب الشاب اختار في نهاية المطاف حمل ألوان المنتخب المغربي.
إرث كروي مميز
يحمل قيس باري اسمًا عائليًا لامعًا في سماء كرة القدم الإفريقية، فهو نجل الحارس الإيفواري الأسطوري أبو بكر باري. ترك أبو بكر باري بصمة لا تُنسى مع منتخب ساحل العاج، حيث ساهم في تتويج “الأفيال” بلقب كأس أمم إفريقيا عام 2015، وشارك أيضًا في نهائيات كأس العالم مرتين، عامي 2010 و2014، مؤكدًا بذلك الإرث الكروي الذي ينتمي إليه قيس.
صفقة قوية للمغرب
يُنظر إلى قرار قيس باري باعتباره إضافة نوعية ثمينة للمنتخب الوطني المغربي، خاصة في ظل استراتيجية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب المغربية الشابة من مزدوجي الجنسية. يمثل اللاعب الشاب مستقبلًا واعدًا لـ”أسود الأطلس”، ويمكن أن يشكل نواة أساسية للفريق في السنوات القادمة.
قيس باري ينهي الجدل بشأن مستقبله الدولي
بات من المؤكد الآن أن قيس باري سيبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية تحت راية العلم المغربي، بعد أن وضع حدًا للجدل حول جنسيته الرياضية. ينتظر اللاعب المزيد من التطور مع فريقه أندرلخت، ليكون جاهزًا لتمثيل المغرب وإثبات أحقيته في حمل القميص الوطني.








