نفى منخرطو فريق الرجاء الرياضي بشدة ما يروج حول وجود مساعٍ من قبلهم لتعطيل أشغال الجمع العام أو تأجيله. وأصدر المنخرطون بياناً توضيحياً للرد على “الأخبار والتصريحات المتداولة”، مؤكدين رفضهم لتصويرهم كجهات تعرقل سير النادي.
وأوضح البيان أن “ممارسة المنخرطين لحقوقهم في الاطلاع على التقارير ومناقشتها والاستفسار وإبداء الرأي والتصويت” لا يمكن اعتبارها عرقلة، بل هي أدوار تضمنها القوانين الداخلية للنادي.
المنخرطون يرفضون تأجيج الصراع
شدد منخرطو الرجاء على رفضهم لأي محاولة لتأليب جماهير النادي ضدهم، أو تحويل “الاختلافات المؤسساتية إلى صراع بين مكونات الرجاء”. ودعوا إلى “الاحتكام إلى قواعد الحكامة واحترام أدوار مختلف الأطراف”.
دعوة للشفافية واحترام المؤسسات
أكد البيان أن الرجاء الرياضي “مؤسسة لا ترتبط بفرد أو جهة معينة”، وأن احترام مؤسسات النادي ومكوناته هو “أساس تدبير شؤونه”. وأوضح المنخرطون أن هدفهم ليس تعطيل الجمع العام، بل ضمان انعقاده في “أجواء من الشفافية والوضوح”.
الرجاء أولوية.. والاختلاف ليس عداوة
حَثّ منخرطو الرجاء جماهير النادي على “عدم الانسياق وراء الأخبار والتأويلات غير المسؤولة”، والتمييز بين المواقف الرسمية وما يتم تداوله خارج المؤسسات. واختتم البيان بالتأكيد على أن المنخرطين “يعتبرون أنفسهم جزءاً من الحل”، وأن “الاختلاف والمساءلة وممارسة الحقوق لا تعني العداوة أو السعي إلى عرقلة عمل النادي”. وجددوا دعوتهم إلى “احترام المؤسسات وتغليب مصلحة الرجاء الرياضي”.








