تواصل إدارة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحركاتها لاختيار مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة بناء “الآزوري”، وسط تقارير إعلامية تؤكد أن الإسباني بيب جوارديولا يعد الخيار الأول للمسؤولين.
وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن رئيس الاتحاد الإيطالي جيوفاني مالاجو، إلى جانب المدير الفني باولو مالديني، التقيا جوارديولا في مدينة برشلونة الأسبوع الماضي، في خطوة تعكس اهتمامهما بإقناع المدرب الإسباني بتولي المهمة.
جوارديولا وأنشيلوتي على طاولة الاتحاد الإيطالي
ووفقًا للتقرير، فإن الاتحاد الإيطالي لا يقتصر على اسم جوارديولا فقط، بل يدرس عدة خيارات قبل اتخاذ قراره النهائي، من بينها الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وأكد باولو مالديني، في تصريحات نقلتها الصحيفة، أن الاتحاد تواصل بالفعل مع أكثر من مدرب، مشيرًا إلى أن المسؤولين يفضلون التفاوض مع الأسماء الكبرى أولًا، ثم تقييم مدى استعدادها لخوض التجربة.
وأضافت التقارير أن أنشيلوتي رفض العرض بسبب ارتباطه بعقد مع منتخب البرازيل، في حين لا يزال جوارديولا يدرس مستقبله، دون أن يحسم موقفه النهائي حتى الآن.
الراتب ليس العقبة الوحيدة
وأشارت الصحيفة إلى أن تولي جوارديولا تدريب المنتخب الإيطالي قد يعني تخفيضًا كبيرًا في راتبه، بعدما كان يتقاضى نحو 23 مليون يورو سنويًا خلال فترة إشرافه على مانشستر سيتي.
ورغم ذلك، يرى مالديني أن الجانب المالي ليس العقبة الرئيسية، معتبرًا أن القرار يرتبط بخيارات المدرب الشخصية، خاصة أن جوارديولا سبق أن أكد رغبته في التفرغ لبعض الوقت لعائلته بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل.
بيرلو ومانشيني وكونتي ضمن البدائل
وفي حال تعذر التوصل إلى اتفاق مع جوارديولا، أكدت “ليكيب” أن الاتحاد الإيطالي يضع عددًا من الأسماء الأخرى ضمن قائمة المرشحين، أبرزهم أندريا بيرلو، الذي يحظى بدعم كبير من مالديني، رغم وجود تباين في الآراء داخل الاتحاد بشأن جاهزيته لقيادة المنتخب.
كما يبقى روبرتو مانشيني أحد الخيارات المطروحة، بفضل علاقته الجيدة برئيس الاتحاد، رغم استمرار الجدل حول طريقة مغادرته المنتخب الإيطالي عام 2023 لتدريب المنتخب السعودي.
من جهته، يحظى أنطونيو كونتي بدعم بعض الأندية الإيطالية، إلا أنه لا يُعد الخيار المفضل لدى مالديني، ما يجعل ملف المدرب الجديد مفتوحًا على جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.








