فيورنتينا يقيل غروسو عقب بداية الموسم الكارثية

حجم الخط:

في خطوة مفاجئة، قررت إدارة نادي فيورنتينا الإيطالي إقالة مدرب الفريق الأول، فابيو غروسو، وذلك على خلفية النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق في مستهل مشواره بالدوري الإيطالي الممتاز لكرة القدم. جاء هذا القرار بعد تعرض “الفيولا” لثلاث هزائم متتالية في مبارياته الثلاث الأولى، مما وضع المدرب تحت ضغط كبير.

وتأتي هذه الإقالة لتؤكد حجم الأزمة التي يمر بها الفريق، حيث فشل غروسو في تحقيق أي نقطة في بداية الموسم. كانت آخر الضربات التي تلقاها الفريق الهزيمة أمام تورينو بنتيجة 2-1، وهي الخسارة التي يبدو أنها كانت القشة التي قصمت ظهر البعير. قبل ذلك، تعرض الفريق لهزيمة قاسية أمام روما برباعية نظيفة في الجولة الافتتاحية، تبعتها خسارة أخرى على أرضه أمام فروسينوني بثلاثة أهداف دون رد.

بداية موسم قاتمة تهدد طموحات فيورنتينا

لم يتمكن غروسو، الذي تولى المسؤولية في يونيو الماضي، من إيجاد التوليفة المناسبة للفريق في بداية الموسم. فقد استقبلت شباك الفريق تسعة أهداف، في المقابل لم يسجل لاعبوه سوى هدف يتيم، وهو ما يعكس المعاناة الهجومية والدفاعية التي يعيشها فيورنتينا. هذا الرصيد الصفري من النقاط يضع الفريق في موقف حرج للغاية مبكرًا في البطولة.

مسيرة تدريبية قصيرة لغروسو مع الفيولا

كانت مهمة غروسو مع فيورنتينا قصيرة لم تتجاوز بضعة أشهر. قبل قدومه إلى فلورنسا، كان للمدرب البالغ من العمر 48 عامًا تجربة جيدة مع نادي ساسولو، حيث نجح في قيادته للصعود إلى دوري الدرجة الأولى. كما سبق له الإشراف على تدريب عدة أندية أوروبية، منها ليون الفرنسي، بالإضافة إلى بريشيا وهيلاس فيرونا.

اسم لامع في تاريخ إيطاليا الكروي

يُعرف فابيو غروسو جيدًا في إيطاليا وخارجها، ليس فقط كمدرب، بل كأحد نجوم الجيل الذهبي للمنتخب الإيطالي الذي توج بلقب كأس العالم عام 2006. لا يزال الكثيرون يتذكرون ركلة الجزاء الحاسمة التي نفذها بنجاح في ركلات الترجيح ضد فرنسا في المباراة النهائية، والتي جلبت اللقب العالمي لأبناء “الأتزوري”. وتُعد إقالته من فيورنتينا أول تغيير طارئ على مستوى القيادة الفنية في الدوري الإيطالي لهذا الموسم.

عن الكاتب: غيث إسلام