أثارت برمجة الاتحاد الجزائري لكرة القدم لمباراة ودية أمام منتخب غواتيمالا، ضمن استعدادات “الخضر” لكأس العالم 2026، جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي الجزائري. كشفت تقارير إعلامية عن اتفاقية لخوض مباراتين وديتين في شهر مارس المقبل، إحداهما أمام غواتيمالا، والأخرى أمام أوروغواي، على أن تُقام المباراتان في مدينة تورينو الإيطالية.
انتقادات لاذعة لاختيار المنافس
فور انتشار الخبر، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بانتقادات لاذعة، حيث عبرت الجماهير عن استيائها من اختيار منتخب يحتل المركز 94 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كمنافس ودي. اعتبر المشجعون أن هذه المباراة لا تخدم طموحات المنتخب الجزائري الذي يستعد لمواجهة منتخبات قوية في كأس العالم.
مطالبات بتصحيح مسار الإعداد
أشار العديد من المعلقين إلى أن المنتخب الجزائري، المصنف في المركز 28 عالميًا، بحاجة إلى اختبارات أقوى لقياس مدى جاهزيته. رأى هؤلاء أن مباراة أمام غواتيمالا قد لا تقدم الإضافة الفنية المرجوة، خاصة مع احتمالية مواجهة منافسين من الصف الأول في المونديال. طالبوا الاتحاد الجزائري بمراجعة برنامج الإعداد.
أسباب الغضب الجماهيري
يعود الغضب الجماهيري إلى توقعات الجماهير بمواجهات ودية ذات مستوى فني أعلى، تسمح للمدرب بتقييم أداء اللاعبين في مواجهة مدارس كروية مختلفة، وتحديد نقاط الضعف والقوة. يعتبر المشجعون أن مثل هذه المباريات ضرورية للوقوف على الجاهزية التكتيكية والبدنية للاعبين، قبل المشاركة في كأس العالم.










