تحدث النجم الفرنسي السابق سمير نصري عن الأزمة الأخيرة في نادي أولمبيك مارسيليا، مدافعًا عن المدير الرياضي المغربي المهدي بنعطية. أكد نصري أن بنعطية لم يكن يخطط للبقاء في منصبه حتى نهاية الموسم، على عكس ما صرح به النادي في بيانه الأخير.
نصري يكشف تفاصيل ما حدث
في تصريحات لقناة “كانال+” الفرنسية، أوضح نصري أن قرار بنعطية بالتراجع عن الاستقالة لم يكن مخططًا له مسبقًا. وأشار إلى أن بنعطية كان ينوي بالفعل مغادرة منصبه، لكن مالك النادي فرانك مكورت طلب منه تأجيل ذلك حتى الصيف المقبل.
ضغوط مستمرة في مارسيليا
كشف نصري عن تواصله مع بنعطية بعد إعلان استقالته، موضحًا أن الأخير شعر بـ”راحة هائلة” بعد فترة من الضغوط الكبيرة التي كان يعاني منها النادي. وأضاف أن توسيع صلاحيات بنعطية وتقليص دور الرئيس بابلو لونغوريا لم يكن جزءًا من خطة مسبقة. وصف نصري الأوضاع في “فيلودروم” بأنها أشبه بـ”الموسم الخامس من مسلسل صراع العروش”، في إشارة إلى كثرة الأزمات والتجاذبات داخل الإدارة.
تفسير: ماذا يحدث في مارسيليا؟
الأحداث الأخيرة في أولمبيك مارسيليا، بحسب تصريحات نصري، تشير إلى صراع داخلي على السلطة والتأثير. فالقرارات المتغيرة وتوسيع الصلاحيات يشيران إلى محاولات لإعادة هيكلة النادي في ظل ضغوط داخلية وخارجية.
الأداء الرياضي للفريق
على الرغم من الأزمات الإدارية، يحتل أولمبيك مارسيليا المركز الرابع في الدوري الفرنسي، وينافس بقوة على بطاقة التأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا. كما يواصل الفريق مشواره في كأس فرنسا، مما يعكس قدرته على المنافسة رغم التحديات. وصف نصري البيان الرسمي الأخير للنادي بأنه “بلا جدوى”، مؤكدًا أن بنعطية كان المسؤول الأول عن القرارات الرياضية عمليًا.










