تحول مثير للجدل يشهده المشهد الإعلامي الجزائري، بظهور الدولي الجزائري السابق جمال بلعمري كوجه إعلامي يثير التساؤلات. فبعد مسيرة كروية حافلة، وجد بلعمري نفسه في موقع يكرس خطابًا تصعيديًا تجاه المغرب، ما أثار استياءً واسعًا.
مسيرة رياضية حافلة تحولت إلى جدل إعلامي
بدأ بلعمري مسيرته الكروية كلاعب صلب، لكن مساره الإعلامي اتخذ منحى مختلفًا. فبدلًا من التحليل الرياضي المهني، تحول إلى شخصية تتبنى خطابًا عدائيًا تجاه المغرب، ما جعله محل انتقادات واسعة. هذا التحول أثار تساؤلات حول دوافع بلعمري، وهل يهدف من خلال ذلك إلى الحفاظ على حضوره الإعلامي.
صفقة الوداد.. نقطة تحول؟
يرى البعض أن فشل صفقة انتقال بلعمري إلى نادي الوداد الرياضي المغربي كان بمثابة نقطة تحول. فبعد أن كان قريبًا من اللعب في البطولة المغربية، تغيرت نبرة بلعمري تجاه المغرب بشكل ملحوظ. وبدلًا من المهنية، طغت على تصريحاته حساسية مفرطة كلما تعلق الأمر بالمغرب أو أنديته.
من التحليل الرياضي إلى خطاب سياسي
من المفترض أن يلتزم المحلل الرياضي بالحيادية، لكن بلعمري بدا في عدد من خرجاته الإعلامية أقرب إلى تبني خطاب سياسي منه إلى تقديم قراءة فنية للمباريات. مشاركته في مباراة ودية قيل إنها نظمت لفريق ينسب إلى جبهة البوليساريو الانفصالية، فاقمت الجدل حول تموضعه.
تأثير التحول في مسيرة بلعمري
الآن، يتردد اسم بلعمري في سياق التصريحات المثيرة واللغة المتشنجة، بدلًا من الإشادة بما قدمه داخل الملاعب. وهذا التحول يثير تساؤلات حول مستقبل اللاعب السابق، وهل كان بإمكانه الحفاظ على حضوره الإعلامي من خلال النقد الرياضي الموضوعي؟










