تتصاعد المخاوف بشأن ملعب جيليت في الولايات المتحدة، الذي من المقرر أن يستضيف مباراة المنتخب المغربي ضد اسكتلندا في كأس العالم 2026. البطولة، التي ستقام في كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، مما يزيد من الضغط على الجهات المنظمة لضمان جاهزية الملاعب.
خلاف مالي يعرقل ترخيص الملعب
يواجه ملعب جيليت، الذي يقع في فوكسبورو، مشكلة تتعلق بعدم حصوله على الترخيص الرسمي لاستضافة المباراة. يعود السبب الرئيسي لهذه المشكلة إلى خلافات مالية وإدارية بين الفيفا والسلطات المحلية تتعلق بتكاليف العمالة والبنية التحتية اللازمة للبطولة.
مطالبات مالية تهدد إقامة المباراة
بحسب تقارير صحفية، تطالب مدينة فوكسبورو بمبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني لتغطية مصاريف العمالة والنفقات الرأسمالية. في المقابل، ترفض عائلة كرافت، مالكة فريق نيو إنجلاند بيتريوتس، دفع هذا المبلغ، بحجة أن الملعب سيكون تحت سيطرة الفيفا خلال فترة كأس العالم.
مخاوف من تغيير الملعب أو تعديل الجدول
الخلاف المالي القائم يهدد بإمكانية استبدال ملعب جيليت بملعب آخر أو حتى تعديل جدول المباريات في اللحظات الأخيرة. هذا الأمر يثير قلقًا بالغًا لدى المنتخب المغربي وجماهيره، خاصة وأن الفريق يستعد للمشاركة في منافسات قوية ضمن المجموعة الثالثة، التي تضم أيضًا البرازيل وهايتي.
الفيفا يسعى لحل الأزمة لتفادي أي تغييرات
تسعى الفيفا جاهدةً لحل هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن. يتركز الجهد على تجهيز الأرضية ورفع جاهزية البنية التحتية للملعب، بهدف ضمان إقامة المباراة في موعدها المحدد. الفيفا تدرك أهمية استقرار الملاعب لتوفير بيئة مناسبة للاعبين والجمهور على حد سواء.










