تلقى منتخب الجزائر ضربة موجعة بإصابة عدد من أبرز لاعبيه، وذلك قبل فترة التوقف الدولي المقبلة، التي تشهد خوض “الخضر” مباراتين وديتين.
ويأمل اللاعبون المصابون في التعافي سريعًا، ليكونوا ضمن حسابات المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة مع اقتراب مواجهتي أوروغواي وكوستاريكا الوديتين في شهر مارس، ضمن التحضير لنهائيات كأس العالم 2026.
توغاي وحجام: إصابات عضلية وأربطة مقلقة
تعرض المدافع محمد الأمين توغاي، لاعب الترجي التونسي، لإصابة عضلية خلال مواجهة غينيا الاستوائية في دور المجموعات. ويُعد توغاي من الركائز الأساسية في الدفاع، إذ شارك في 28 مباراة دولية، وسجل هدفين.
كما أصيب الظهير الأيسر جوان حجام بتمزق في أربطة الكاحل العلوية، وذلك خلال لقاء السودان في الجولة الثانية. وشارك حجام في 16 مباراة دولية، سجل خلالها 3 أهداف، ما يجعل غيابه المحتمل مؤثرًا على الجبهة اليسرى.
شرقي وعطال: إصابات قد تبعدهما طويلًا
تعرض سمير شرقي، مدافع باريس إف سي، لإصابة على مستوى العضلة الخلفية في مباراة السودان، ولم يتعاف منها حتى الآن. وكان اللاعب قد شارك في 4 مباريات دولية دون أن يسجل أو يصنع أهدافًا.
أما يوسف عطال، نجم السد القطري، فقد تعرض لقطع في وتر أكيليس بالقدم اليمنى، وهي إصابة خطيرة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وسبق لعطال أن خاض 54 مباراة دولية، سجل خلالها هدفين وقدم 9 تمريرات حاسمة.
إصابة بن ناصر تربك خط الوسط
أصيب إسماعيل بن ناصر، لاعب دينامو زغرب، بإصابة عضلية خلال مواجهة الكونغو الديمقراطية في دور الـ16 من البطولة. ويمتلك بن ناصر 58 مباراة دولية، ساهم خلالها في 8 أهداف. ويُعد اللاعب عنصرًا مهمًا في خط الوسط الجزائري.
تأثير الإصابات على تشكيلة الجزائر
تمثل هذه الإصابات تحديًا كبيرًا للمدرب بيتكوفيتش، خاصة مع اقتراب المباريات الودية الهامة. ويعتمد المنتخب الجزائري على هؤلاء اللاعبين في تحقيق أهدافه، سواء في المباريات الودية أو الرسمية. لذلك، فإن غيابهم سيؤثر على خيارات المدرب، وقد يجبره على تغيير خططه وتشكيلته الأساسية.










