السوق السوداء تؤرق جماهير الرجاء والوداد قبل قمّتي الأهلي وسيمبا

اشتعلت أسعار تذاكر مباراتي الوداد والرجاء في السوق السوداء، وبلغت أرقامًا قياسية قبل أيام قليلة عن المواجهتين الهامتين اللتين، سيخوضهما الفريقان تواليًا أمام سيمبا التنزاني والأهلي المصري لحساب إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.

ويلاقي الرجاء الرياضي نظيره الأهلي المصري، يوم السبت المقبل، على ملعب محمد الخامس، فيما يخوض الوداد مباراة العودة أمام سيمبا التنزاني، يوم الجمعة القادم، على الملعب ذاته.

وتفاجأت جماهير الفريقين، بنفاد تذاكر المباراتين بساعات قليلة بعد طرحها، على منصة البيع المخصصة لهذا الغرض على الإنترنت، إذ ستُلعب المباراتان بشبابيك مغلقة وسط حضور جماهيري كامل في ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء (باستثناء المنطقة 6 من المدرجات التي تخضع للإصلاحات).

وحسب معطيات، فإن تجار السوق السوداء يستغلون المباريات الكبيرة للوداد والرجاء من أجل جني أرباح كبيرة من خلال عملية إعادة بيع التذاكر، التي يشترونها بأعداد كبيرة عن طريق الاختراق والتحايل على نظام بيع التذاكر بالاعتماد على “تطبيقات ذكية” رغم أن أنظمة منصات البيع التي تعتمدها الشركة المكلفة بترويج التذاكر تضع مجموعة من القيود على عملية البيع، والتي لم تُجدِ نفعًا أمام انتعاش السوق السوداء.

ووصلت أسعار تذاكر المدرجات المكشوفة، التي لا تتجاوز قيمتها 50 درهما، إلى 700 و 800 درهما، في الوقت الذي بلغ فيه ثمن تذكرة المدرجات المغطاة إلى 1000 درهم رغم أن قيمتها الأصلية لا تتجاوز 200 درهم، إذ تضاعفت الأسعار لما يزيد على 5 مرات من الثمن الحقيقي للتذاكر.

وطالبت جماهير الوداد والرجاء من إدارتي نادييهما التنسيق مع السلطات المغربية من أجل التدخل لوضع حد لمعاناتهم مع تجار السوق السوداء، التي أصبحت تتكرر قبل كل مباراة هامة للناديين سواء في المنافسات المحلية أو القارية، وتثقل كاهل المشجعين الذين يرغبون في دعم فريقيهما.

ويراهن ممثلا الكرة المغربية بقوة على جماهيرهما، من أجل تعويض سقوطهما خارج الديار في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال، إذ خسر الرجاء الرياضي من الأهلي المصري في المباراة التي أقيمت السبت الماضي على استاد القاهرة بهدفين دون رد، فيما هُزم الوداد الرياضي بدار السلام بهدف لصفر أمام سيمبا التنزاني.