“وينرز” تنتقد تردد لقجع بشأن حسم مصير البطولة ومباراة الرجاء والدفاع

أصدرت ألترا “وينرز” المساندة لفريق الوداد الرياضي، بلاغا شديد اللهجة تنتقد فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في شخص رئيسها فوزي لقجع، معتبرة إياه عاجز عن إصدار قرار نهائي بخصوص مآل البطولة الاحترافية.

وأضافت “وينرز”: “وقف فوزي لقجع في مكان كالأعراف، يتخبط بين إعلان نهاية البطولة وتوقيفها أو تحديد المراكز إسوة بالنموذج الذي لطالما اتبعته جل الوزارات المغربية (كالتعليم و الصحة و حتى الرياضة ما عدا كرة القدم) وبين التماطل والتسويف وربح الوقت استجابة لتدخلات بعض الطيور السياسية وتوغلها في المشهد الكروي لصالح نادٍ محدد ومعين!”.

وتابعت: “لذلك نرى -كمجموعة أولتراس- أنه يجب التريث وعدم التسرع في اتخاذ قرار عودة البطولة احتراما لعائلات الضحايا أولا، واحتراما لنفسيات من فقدوا وظائفهم وتقديرا لمشاعر من توقفت مقاولاتهم ومشاريعهم وعرفانا لشغف من قدموا الغالي والنفيس من أجل تطوير كرة القدم في بلادنا”.

وواصلت: “ندعو كافة لَبِنات المشهد الكروي المغربي إلى ضبط النفس وتهدئة الأعصاب والتحكم فيها تجنبا لأي مضاعفات أو أزمات صحية ستصاحب ضحككم الهيستيري على جامعة تُحضّر بمختلف لجانها لقرار غير محسوب -وفق الظروف الراهنة- يقضي بعودة منافسات البطولة إلى الواجهة… هي التي لم تستطع أن تتخذ قرارا بسيطا بشأن مباراة واحدة لا يزال حكمها عالقا مبهما طيلة شهور من أصل 240 لقاء في البطولة! صدق المثل الشائع القائل: {شر البلية ما يضحك}!”.

وأبرزت: “كرة القدم كغيرها من بقية المنافسات والعروض الرياضية والثقافية والفنية والفرجوية خُلِقت من أجل الجماهير، من أجل متعتهم وفرجتهم وتهييج حماسهم وتأجيج عواطفهم. والجماهير بدورها هي الضامنة والساهرة على استمرار هذه الفرجة في مختلف الميادين والمراكز المنشآت، بدعمها المادي عبر اقتناء التذاكر والمنتوجات، وتشكيل الشعبية التي تذر على الأندية وغيرها من صناع الفرجة المالَ والأعمالَ. فكان من الأولى إشراكها في اتخاذ القرار أو على الأقل في التعبير عن رأيها وسط كل هذه المستجدات وليس تغييبها كليا وكأنها مجرد دمى ليس من حقها سوى الإنفاق من جيوبها والهتاف بأفواهها وكفى”.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى