بالفيديو.. فالفيردي يذيق مالكوم من الكأس التي شرب منها في عهد كرويف

في نهاية موسم 1989-1990، كان اللاعب إرنستو فالفيردي، المدرب الحالي لبرشلونة، يعاني من قلة مشاركاته مع الفريق الكتالوني، رغم كونه أساسيًا في الموسم الذي كان يسبق هذا الموسم 1988-1989، وذلك بسبب عدم رضا الأسطورة الهولندية المحفورة في تاريخ النادي، يوهان كرويف، مدرب الفريق آنذاك، عن مستواه.

حينئذ، خرج فالفيردي متحدثًا لوسائل الإعلام، مبديًا عدم رضاه عن كونه احتياطيًا، وذاكرًا بأن السبب هو يوهان كرويف.

فالفيردي قال حينئذ: «أرى أن مستواي جيد، وأنني في أفضل مستوى لي، إذا لم ألعب هذا الموسم فيمكن أن ألعب في ناد آخر الموسم المقبل».

وأضاف: «المشكلة ليست في الجماهير، الجماهير تريد مشاركتي، المدرب هو المشكلة، هو لا يرى أن ألعب، إذا رأى ذلك، فسألعب».

حالة فالفيردي آنذاك مع المدرب يوهان كرويف، ذكرت الجماهير بوضعية اللاعب البرازيلي الحالي في برشلونة، مالكوم، الذي لا يحظى بالثقة الكبيرة من المدرب إرنستو فالفيردي.

ورحل فالفيردي بعد نهاية هذا الموسم عن برشلونة، بعدما رأى المدرب يوهان كرويف أنه لن يكون ضمن خططه الأساسية، لينتقل إلى أتلتيك بلباو الذي لعب لصفوفه 6 سنوات فيما بعد.

فهل يتسبب فالفيردي بنفس الطريقة التي مارسها كرويف عليه، في رحيل البرازيلي مالكوم عن صفوف الفريق؟

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى