أسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) مهمة إدارة المباراة المرتقبة بين منتخبي تونس وليبيا، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى الحكم الدولي المغربي حمزة الفارق.
وتقام هذه المواجهة المغاربية الحاسمة يوم الجمعة 13 نوفمبر المقبل، على أرضية ملعب رادس، وذلك ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي. يأتي هذا اللقاء ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وتعد نتيجته ذات أهمية بالغة لكلا المنتخبين في مسيرتهما نحو حجز مقعد في العرس الإفريقي.
طاقم تحكيمي مغربي متكامل
سيتولى الحكم حمزة الفارق قيادة المباراة، مسنوداً بطاقم تحكيمي مغربي بالكامل. سيتولى لحسن أزكاو وعبد الصمد أبرتون مهام الحكمين المساعدين، بينما تم تكليف مصطفى كشاف بمهمة الحكم الرابع. هذه التشكيلة تعكس الثقة المتزايدة في الكفاءات التحكيمية المغربية على الساحة القارية.
حسابات المجموعة تزيد من سخونة اللقاء
تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بالنظر إلى الترتيب الحالي للمنتخبين في المجموعة. يحتل المنتخب التونسي المركز الثاني برصيد نقطتين، بينما يتذيل المنتخب الليبي ترتيب المجموعة بنقطة وحيدة. هذا الفارق الضئيل في النقاط يجعل نقاط المباراة الثلاث محل تنافس شديد بين الفريقين، حيث يسعى كل منهما لتعزيز فرصه في التأهل.
تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027: منافسة مبكرة
تُعد هذه التصفيات محطة انطلاق حاسمة لمنتخبات القارة في سبيل الوصول إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتشهد هذه المراحل الأولى من التصفيات تنافساً قوياً على النقاط، حيث تسعى المنتخبات إلى بناء رصيد مبكر يساعدها في تجاوز عقبة الدورات القادمة. وتعتبر المباراة بين تونس وليبيا مثالاً حياً على أهمية كل نقطة في مسار التأهل.







