جدل حول “طقوس” في الكونغو يثير تساؤلات حول موقف الإفريقي

حجم الخط:

فرض النادي الإفريقي التونسي التعادل على مضيفه تي بي مازيمبي الكونغولي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي جمعتهما، أمس السبت، بمدينة لوبومباتشي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال إفريقيا. المباراة شهدت تطورات مثيرة للجدل بعد انتشار مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه مسؤول من الفريق التونسي وهو يعرض أشياء صغيرة عُثر عليها قرب مرمى الفريق قبل انطلاق اللقاء.

أثار الفيديو تداولاً واسعاً، حيث ظهر أحد أعضاء الطاقم المرافق للنادي الإفريقي وهو يعرض حجارة صغيرة قال إنها وجدت داخل كيس أبيض بجوار قائمي المرمى، مطالباً بالتأكد من طبيعة هذه الأشياء. ودعا مسؤول آخر إلى تفقد المرمى مجدداً للتأكد من خلوه من أي مواد أخرى.

وربط بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين الواقعة ومزاعم تتعلق بالسحر والشعوذة. لكن مصدراً مقرباً من النادي الإفريقي أكد أن الفيديو المتداول لا يشكل دليلاً قاطعاً لإثبات قيام الجانب الكونغولي بأي طقوس من هذا النوع. كما شدد المصدر على أن بعثة الفريق التونسي حظيت باستقبال جيد وظروف إقامة لائقة طوال فترة تواجدها في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

النادي الإفريقي يؤكد عدم نية تقديم احتجاج رسمي

وأشار المصدر ذاته إلى أن النادي الإفريقي لا يعتزم تقديم احتجاج رسمي لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بشأن الواقعة، وذلك على الرغم من أن الشخص الظاهر في المقطع هو أحد أفراد الطاقم المرافق للفريق وعضو في لجنته الإدارية.

أداء رياضي وتعادل إيجابي يمهد للإياب

على الصعيد الرياضي، انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي، حيث نجح مازيمبي في افتتاح التسجيل في الدقيقة 38 عبر اللاعب كازيما بازو بضربة رأس. لكن الرد الإفريقي جاء سريعاً، وتمكن اللاعب آلان كونتي من إدراك التعادل بعد أقل من دقيقة، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك.

تفاصيل المواجهة الرياضية

تمنح نتيجة التعادل الفريق التونسي أفضلية نسبية في خوض لقاء الإياب، حيث يستعد العودة إلى تونس للتركيز على التحضير للمواجهة الحاسمة المقررة يوم 25 أكتوبر الجاري على ملعب رادس. يطمح النادي الإفريقي إلى استثمار التعادل المحقق خارج ميدانه وحسم بطاقة التأهل أمام جماهيره.