خيم الحزن على أوساط كرة القدم، بوفاة بارتينا كومان بودفيلد، زوجة نجم برشلونة والمدرب الهولندي السابق رونالد كومان، عن عمر يناهز 65 عاماً. جاءت الوفاة بعد معركة طويلة خاضتها السيدة كومان مع مرض السرطان، لتترك بصمة ألم في قلوب محبيها وعائلتها.
وأكدت عائلة كومان الخبر، مشيرة إلى أن بارتينا واجهت بصمود مرض سرطان الثدي على مدار السنوات الماضية. كان رونالد كومان قد تطرق في مناسبات سابقة إلى تفاصيل المعاناة التي عاشتها أسرته بعيداً عن أضواء الملاعب، كاشفاً عن الجانب الإنساني المؤلم في حياة نجوم كرة القدم.
في مقابلة تلفزيونية قبل أشهر، كشف كومان عن خضوع زوجته لبرنامج علاجي منتظم، موضحاً الآثار الجانبية التي كانت تعاني منها لعدة أيام. وحتى قبل انطلاق كأس العالم الأخيرة، حيث كان يقود المنتخب الهولندي، أبدى صعوبة اصطحاب زوجته بسبب حالتها الصحية وبرنامج علاجها.
وأوضح كومان حينها أن زوجته كانت تتلقى العلاج كل يوم أربعاء، وتتأثر به لأيام، لكنه كان يأمل في إمكانية سفرها للبطولة، خصوصاً إذا وصل المنتخب الهولندي إلى المراحل النهائية. كان يرى في حضورها رفقة المنتخب لحظة استثنائية له ولعائلته.
لم تتمكن بارتينا، للأسف، من التغلب على المرض، لتنتهي بذلك رحلة علاج شاقة. ارتبط رونالد وبارتينا بزواج عام 1985، وشكلا على مدار عقود واحدة من أبرز الأسر المرتبطة باسم النجم الهولندي.
أثمر زواجهما عن ثلاثة أبناء، منهم رونالد كومان جونيور، الذي سار على خطى والده في عالم كرة القدم، حيث يشغل مركز حراسة المرمى في نادي تيلستار.
يُذكر أن رونالد كومان هو أحد الأسماء اللامعة في تاريخ برشلونة، حيث ترك بصمة واضحة كلاعب قبل أن ينتقل إلى مجال التدريب، ويقود المنتخب الهولندي لفترتين. وبعد إنهاء مسيرته مع المنتخب الهولندي إثر كأس العالم الأخيرة، يعيش كومان الآن فترة عصيبة على المستوى الشخصي برحيل رفيقته التي رافقته في مسيرته المهنية والحياتية.
رحلة مرض لم تمنع الأمل
الصحافة الهولندية تابعت صراع بارتينا كومان
[جدول HTML إذا وُجد]









