رحيمي يعزز رقمه القياسي التاريخي مع العين في دوري أبطال آسيا

حجم الخط:

واصل نجم العين الإماراتي، الدولي المغربي سفيان رحيمي، كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، معززاً رقمه القياسي كأفضل هداف للعين في مسابقة دوري أبطال آسيا، ليصل إلى 19 هدفاً.

جاء هذا الإنجاز الجديد خلال المواجهة التي جمعت العين بنظيره النصر السعودي، في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال آسيا. سجل رحيمي الهدف الذي رفع رصيده الشخصي في البطولة القارية، ليؤكد بذلك قيمته كواحد من أبرز الهدافين الذين حملوا قميص “الزعيم” في المحفل الآسيوي.

لم يعد رحيمي مجرد لاعب عادي في صفوف العين، بل بات أحد الركائز الأساسية في الخط الهجومي. يعود هذا التميز إلى مزيجه الفريد من السرعة، والتحركات الذكية التي تخلق المساحات، فضلاً عن قدرته الفائقة على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف حاسمة.

وترتبط مسيرة النجم المغربي الحالية بإحدى أبرز المحطات في تاريخ العين القاري، حيث كان له دور محوري في قيادة الفريق نحو منصة التتويج بلقب دوري أبطال آسيا عام 2024. ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف عن تعزيز حضوره وتأثيره في سجلات النادي على الصعيد الآسيوي.

بهذا الهدف الأخير في مرمى النصر، يواصل رحيمي توسيع الأرقام القياسية المسجلة باسمه مع العين، مؤكداً أنه أحد أبرز الأسماء المغربية التي تركت بصمة لا تُمحى في المنافسات القارية الآسيوية.

رحيمي.. الهداف التاريخي للعين في آسيا

يُعتبر سفيان رحيمي، منذ انتقاله إلى صفوف العين، لاعباً استثنائياً أحدث فارقاً ملموساً. لم تقتصر مساهماته على تسجيل الأهداف فحسب، بل امتدت لتشمل صناعة اللعب، وقيادة الهجمات، وتقديم أداء فردي وجماعي على مستوى عالٍ، مما جعله محبوب الجماهير وورقة رابحة لا غنى عنها للمدربين.

رحيمي ولقب دوري أبطال آسيا 2024

كان تتويج العين بلقب دوري أبطال آسيا في نسخة 2024 إنجازاً تاريخياً للنادي، وقد لعب سفيان رحيمي دوراً محورياً في هذا الانتصار. سواء بالتسجيل أو بالصناعة أو بالجهد البدني، أثبت رحيمي أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه في أهم المباريات، مما يعكس نضجه الكروي وقدرته على التألق تحت الضغط.

عن الكاتب: غيث إسلام