وضع نجم كرة القدم الكولومبي، خاميس رودريغيز، حداً لمسيرته الدولية الحافلة بالعطاء، معلناً اعتزاله اللعب الدولي بعد 15 عاماً قضاها بقميص منتخب بلاده. جاء هذا القرار المفاجئ، الذي أعلنه اللاعب عبر مقطع فيديو نشره على منصات التواصل الاجتماعي، ليغلق فصلاً هاماً في تاريخ الكرة الكولومبية.
ظهر رودريغيز، البالغ من العمر 35 عاماً، في الفيديو وهو يتأثر وهو يعلن قراره، مؤكداً أنه يغادر المنتخب الوطني وهو يشعر بالرضا بعد أن قدم كل ما لديه لخدمة ألوان بلاده. وتستند هذه المسيرة الطويلة على تمثيل فريقه الوطني، والتي شهدت مشاركات بارزة أبرزها في ثلاث نسخ من بطولة كأس العالم.
نجم المونديال 2014 يعلن الرحيل
بدأت مسيرة خاميس رودريغيز الدولية تتخذ أبعاداً عالمية بعد تألقه اللافت في نهائيات كأس العالم التي أقيمت في البرازيل عام 2014. في تلك البطولة، قاد اللاعب منتخب كولومبيا إلى بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه، محققاً إنجازاً تاريخياً لمنتخب “لوس كافيتيروس”. لم يقتصر الأمر على قيادة فريقه، بل خطف رودريغيز أنظار العالم بأدائه المذهل، حيث توج هدافاً للبطولة وحاز على جائزة الحذاء الذهبي، مما عزز مكانته كواحد من أبرز نجوم المونديال في ذلك الوقت، وفتح له أبواب الانتقال إلى أندية أوروبية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني.
التراجع النسبي والتجديد مع الأندية
على الرغم من تراجع مستوى تأثيره مع الأندية خلال السنوات الأخيرة، نتيجة لتنقله بين فرق مختلفة، إلا أن رودريغيز حافظ على حضوره القوي مع المنتخب الكولومبي. ظل اللاعب أحد أبرز عناصره الأساسية، وساهم في وصول الفريق إلى نهائي بطولة كوبا أمريكا قبل عامين. ومع ذلك، شهدت آخر مشاركاته في كأس العالم نهاية مختلفة لمسيرته الدولية، حيث لم يتمكن من تسجيل أي هدف، في الوقت الذي برز فيه زميله لويس دياز بشكل لافت. وبالتزامن مع إسداله الستار على مشواره الدولي، يبدأ رودريغيز محطة جديدة على مستوى الأندية، حيث انضم مؤخراً إلى نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، ليواصل مسيرته الاحترافية مع فريق من بلاده، تاركاً بصمة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم الكولومبية.









