بعد أقل من 24 ساعة على إعلان أسطورة كرة القدم الأرجنتينية ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، سار على نفس المنوال المدافع الألماني أنطونيو روديغر، لاعب ريال مدريد، معلناً إنهاء مسيرته مع منتخب بلاده “المانشافت” لتمكين الجيل القادم من اللاعبين.
وأعلن روديغر، عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام” للتواصل الاجتماعي، اعتزاله اللعب الدولي عقب مسيرة امتدت لأكثر من عقد بقميص المنتخب الألماني، شارك خلالها في 86 مباراة.
وفي بيانه الذي بثه، أوضح مدافع ريال مدريد: “بعد فترة من التفكير، شعرت أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرتي مع المنتخب الوطني وإفساح المجال أمام الجيل الجديد”.
وأضاف لاعب الدفاع: “عندما ارتديت قميص منتخب ألمانيا للمرة الأولى عام 2014، لم أكن أتخيل حتى في أحلامي أن أخوض 86 مباراة دولية”.
واعترف روديغر بأن المنتخب الألماني لم يتمكن من حصد لقب كبير في السنوات الأخيرة، إلا أنه أكد أن تجربته الدولية ستبقى محطة بارزة في مسيرته الكروية.
وتابع قائلاً: “رغم غياب اللقب الكبير وتعرضنا لبعض الهزائم المؤلمة، فإن هذه الفترة ستبقى فصلًا استثنائيًا سيلازمني طوال حياتي”.
كما وجه مدافع ريال مدريد شكره لجميع زملائه الذين لعب إلى جانبهم في المنتخب، وكذلك للأجهزة الفنية والإدارية المختلفة التي أشرفت على “المانشافت” خلال فترة تمثيله، وأثنى بشكل خاص على يواخيم لوف، وهانسي فليك، ويوليان ناجلسمان، بالإضافة إلى مدرب منتخبات الشباب هورست هروبيش.
ولم ينسَ روديغر توجيه رسالة خاصة لجماهير الكرة الألمانية، مقدراً الدعم الذي حظي به المنتخب، وبالأخص الأجواء الفريدة التي صاحبت بطولة أمم أوروبا 2024 التي استضافتها ألمانيا.
واختتم روديغر بيانه بالتأكيد على تركيزه الكامل على مستقبله مع ناديه ريال مدريد، قائلاً: “بالنسبة لي، يبدأ الآن فصل جديد، سأركز فيه بشكل كامل على مسيرتي مع ريال مدريد. شكرًا لكم على هذه الرحلة المشتركة”.
يأتي قرار روديغر بالاعتزال بعد ساعات قليلة فقط من إعلان ميسي إنهاء مسيرته الدولية، في مشهد يعكس بداية مرحلة جديدة لعدد من نجوم الجيل الذي صنع جزءاً كبيراً من تاريخ كرة القدم خلال العقد الأخير.
قرار مباغت من روديغر
قرار روديغر المفاجئ يعكس رغبة قوية في منح الفرصة للاعبين الشباب، والتفرغ لمسيرته مع ريال مدريد.
مسيرة دولية حافلة
لعب أنطونيو روديغر 86 مباراة دولية بقميص ألمانيا، مسجلاً حضوره في مختلف المحافل الكبرى.
إفساح المجال لجيل جديد
يأتي قرار المدافع الألماني في سياق التغييرات التي تشهدها المنتخبات الوطنية، حيث يسعى العديد من اللاعبين المخضرمين لترك بصمتهم الأخيرة وإفساح المجال للطاقات الشابة.










