استقطب القميص الجديد لمنتخب هولندا المشارك في مونديال 2026 نصيب الأسد من الاهتمام والتعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن أثار اللون البرتقالي الساطع جدلاً واسعاً بين الجماهير.
وشهدت مباريات دور المجموعات لفتة غير تقليدية من المنتخب الهولندي، حيث ظهر بقميصه البرتقالي المميز الذي لطالما ارتبط به تاريخياً، خلال مواجهاته ضد اليابان والسويد. ورغم أن النتائج جاءت متباينة، حيث حقق الفريق تعادلاً 2-2 أمام اليابان ثم فوزاً كبيراً 5-1 على السويد، إلا أن الأحاديث تجاوزت أداء اللاعبين لتشمل تفاصيل الزي الرسمي.
انتقادات بشأن درجة اللون البرتقالي
اشتكى عدد من المتابعين من أن درجة اللون البرتقالي المستخدمة في القميص بدت مفرطة السطوع عبر شاشات التلفاز، مما أثر سلباً على سهولة متابعة المباريات، خاصة عند محاولة تمييز أرقام اللاعبين المدونة باللون الأسود.
تصريحات ساخرة على المنصات الرقمية
تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات لاذعة، وصف فيها البعض القميص بأنه “برتقالي مشع”، بينما أبدى آخرون استغرابهم من أن اللون بدا مختلفاً عن الدرجات المعهودة التي ارتبطت بقمصان “الطواحين” عبر السنوات. وأشار أحد المشجعين إلى أن هذه الدرجة الجديدة قد تكون غريبة على العين، في حين تساءل آخرون عن قدرة شاشات البث على التعامل مع هذا القدر من السطوع.
التفسير التاريخي للون البرتقالي
رغم الانتقادات، يبقى اللون البرتقالي عنصراً جوهرياً في هوية المنتخب الهولندي، فهو يمثل دلالة رمزية مرتبطة بالعائلة الحاكمة “أوراني – ناسو”، ويعتبر رمزاً وطنياً راسخاً في الثقافة الهولندية. لطالما اعتمد منتخب “الطواحين” على هذا اللون المميز، على الرغم من عدم وجوده ضمن ألوان العلم الوطني الهولندي المكون من الأحمر والأبيض والأزرق.
ويسعى المنتخب الهولندي، في ظل هذه الأجواء، لمواصلة مشواره الطموح في البطولة، حيث يستعد لخوض مباراته الختامية في دور المجموعات ضد تونس. وستكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة نظراً لحرارة المنافسة على بطاقات التأهل، فيما ستظل الأنظار شاخصة نحو القميص البرتقالي الذي أصبح حديث الساعة في المونديال.










