كأس العالم 2030: مشروع التوسعة يواجه شكوكاً قبل انتخابات الفيفا

حجم الخط:

تبدو طموحات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتوسيع مونديال 2030 ليشمل 64 منتخباً، تواجه عقبات متزايدة، في وقت يشهد فيه الملف غموضاً متزايداً قبل الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة. وتأتي هذه التطورات في ظل تحفظات لافتة من أطراف مؤثرة في عالم كرة القدم.

فبعد أن لاقى مقترح رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم، أليخاندرو دومينجيز، دعماً مبدئياً من جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، والذي اعتبره جزءاً من احتفالات المئوية، يبدو أن زخمه بدأ يتلاشى. وتشير تقارير إلى أن المقترح الذي يحظى بدعم اتحادات في أمريكا الجنوبية، لم يعد يحظى بالزخم ذاته.

ويعود ذلك إلى تصاعد التحفظات داخل أروقة الفيفا خلال الأشهر الماضية، حيث تسعى أطراف عديدة للحفاظ على استقرار المسابقات وتجنب أي تغييرات قد تلقي بظلالها على الجداول الزمنية المعدة مسبقاً حتى عام 2030.

في المقابل، يقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، برئاسة ألكسندر تشيفرين، في مقدمة المعارضين لهذا التوسع. ويرى الاتحاد الأوروبي أن زيادة عدد المنتخبات بهذا الشكل قد يؤثر سلباً على التوازن الفني والتنظيمي للبطولة. أما الاتحاد الآسيوي، فيبدي موقفاً أكثر تحفظاً تجاه الفكرة.

مخاوف من التأثير على المسابقات

تزايدت التحفظات داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مقترح توسعة كأس العالم 2030، حيث تتخوف بعض الجهات من التأثير المحتمل لهذه الخطوة على الجداول الزمنية الحالية للمسابقات القارية والدولية. ويسعى الكثيرون إلى الحفاظ على النسق التنظيمي المستقر للعبة.

اتحاد أوروبا يقود المعارضة

يُعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أشد المنتقدين لمقترح التوسعة، معتبراً أن زيادة عدد المنتخبات قد يقلل من المستوى التنافسي للبطولة ويضع ضغوطاً إضافية على اللاعبين والفرق.

جدل التوسعة قبيل الانتخابات

يأتي هذا الجدل حول توسعة كأس العالم في توقيت بالغ الحساسية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية للفيفا. وتُعد مسألة توسيع البطولة أحد أبرز الملفات الخلافية التي قد تؤثر على المشهد الانتخابي في المنظمة الدولية.

عن الكاتب: غيث إسلام