سجلت بطولة كأس العالم 2026 إحصائية تهديفية غير مسبوقة، لتصبح النسخة الأسرع في تاريخ المونديال وصولاً إلى حاجز المائة هدف، بعد أن استغرقت 33 مباراة فقط لتحقيق هذا الرقم. جاء الهدف الذي تجاوز به مونديال 2026 هذا الرقم بعد أن سكنت الكرة شباك السويد في الدقيقة 63 من مباراة هولندا، حيث أحرزه اللاعب الهولندي كودي خاكبو، لتنتهي المباراة بفوز هولندا بنتيجة 5-1.
أرقام تاريخية في سرعة تسجيل الأهداف
تُظهر الإحصاءات أن نسخة سويسرا عام 1954 هي الأسرع على الإطلاق في الوصول إلى 100 هدف، حيث تحققت في 20 مباراة فقط. وتليها نسختا 1982 و2014 اللتان احتاجتا إلى 36 مباراة. بينما احتاجت نسختي 1978 و1994 إلى 38 مباراة. أما النسخة الحالية، فاستطاعت الوصول إلى هذا الرقم في 33 مباراة، مما يؤكد الوتيرة التهديفية العالية.
معدل تهديفي مرشح لتجاوز 300 هدف
وبلغ متوسط الأهداف المسجلة في المباراة الواحدة في مونديال 2026 حوالي 3.09 أهداف. وتشير هذه المعدلات المرتفعة إلى إمكانية تجاوز حاجز الـ 300 هدف مع اختتام البطولة، في ظل استمرار الأداء الهجومي اللافت من قبل المنتخبات المشاركة.
جدل حول الكرة الجديدة وتأثيرها على اللعب
ويعزو بعض المتابعين هذا الارتفاع في حصيلة الأهداف إلى الكرة الرسمية الجديدة “تريوندا” التي طرحتها شركة أديداس. وقد أثارت هذه الكرة جدلاً واسعاً بين حراس المرمى بسبب سرعتها وسلوكها غير المتوقع في بعض التصديات، خاصة التسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء. وشهدت البطولة حتى الآن تسجيل أكثر من عشرة أهداف من هذه المسافات، أبرزها هدف النجم الفرنسي كيليان مبابي في مرمى السنغال، مما أعاد النقاش حول دور كرات المباريات في تغيير ديناميكية اللعب، كما حدث سابقًا مع كرة “جابولاني” في مونديال 2010.










