سجّل المنتخب البرتغالي فوزاً ودياً على نظيره التشيلي بنتيجة 2-1، في مباراة حملت طابعاً تنافسياً قوياً، وافتتحت بها البرتغال تحضيراتها استعداداً لكأس العالم 2026.
وجاء الهدف الأول عبر البديل غونسالو غيديس في الدقيقة 58، بعد تمريرة دقيقة من روبن نيفيز، استغلها بتسديدة داخل منطقة الجزاء أسكنت الشباك وأشعلت أجواء اللقاء.
وفي الدقيقة 75، عزز برونو فرنانديز تفوق “السيليساو الأوروبي” بهدف ثانٍ من تسديدة قوية من خارج المنطقة، ليصل إلى هدفه الدولي رقم 29، مؤكداً حضوره الهجومي المعتاد.
وردّ المنتخب التشيلي في الوقت بدل الضائع، عندما قلّص لوكاس سيبيدا الفارق بهدف جميل في الدقيقة 90+2، بتسديدة يسارية محكمة من خارج منطقة الجزاء، أعادت بعض الإثارة في اللحظات الأخيرة.
وشهدت المواجهة توتراً واضحاً في نهاية الشوط الأول، بعدما اندلعت مشادة بين رافاييل لياو والمدافع التشيلي إيفان رومان، انتهت بطردهما معاً، إثر تدخلات متتالية زادت من حدة التوتر داخل المستطيل الأخضر.
كما عرفت المباراة احتكاكاً بين جواو كانسيلو وفيليبي فونتيز، قبل أن يتدخل رومان بطريقة أثارت الفوضى، ما جعل اللقاء يخرج عن هدوئه في بعض فتراته.
أما قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، فقد شارك في شوط واحد فقط قبل أن يغادر الملعب ضمن التغييرات التي أجراها المدرب روبرتو مارتينيز، في إطار تجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية.
ويواصل المنتخب البرتغالي تحضيراته بمواجهة ودية أمام نيجيريا، قبل الدخول في غمار كأس العالم 2026 ضمن مجموعة تضم الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا.
