أسدل النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الستار على مسيرته الدولية، معلنًا اعتزاله اللعب بقميص “السيليساو” بعد رحلة حافلة بالإنجازات امتدت 16 عامًا، ترك خلالها بصمة لا تُمحى في تاريخ الكرة البرازيلية.
الهداف التاريخي يودع منتخب البرازيل
أكد نيمار أن الوقت قد حان لإنهاء رحلته الدولية، بعد سنوات طويلة دافع خلالها عن ألوان منتخب بلاده. ليغادر وهو يحمل لقب الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 80 هدفًا سجلها في 130 مباراة دولية، بالإضافة إلى تقديمه 58 تمريرة حاسمة، ما يعكس حجم تأثيره الكبير على أداء المنتخب.
مشوار عالمي لم يكتمل بلقب المونديال
شارك قائد “السامبا” السابق في أربع نسخ من نهائيات كأس العالم أعوام 2014، 2018، 2022، ولم يحالفه الحظ في التتويج باللقب العالمي الذي ظل حلمًا مؤجلًا. ورغم وصوله إلى نصف نهائي مونديال 2014، إلا أن الإصابة أبعدته عن مواجهة ألمانيا الشهيرة.
إنجازات بارزة رغم غياب المونديال
على الرغم من عدم قيادته للبرازيل إلى منصة التتويج بكأس العالم، إلا أن نيمار بصم على إنجازات لافتة. أبرزها التتويج بلقب كأس القارات عام 2013، وقيادته للمنتخب الأولمبي نحو الميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، مؤكدًا بذلك مكانته كأحد أبرز اللاعبين تأثيرًا في تاريخ الكرة البرازيلية.
تأثير الإصابات والقيمة السوقية
شهدت السنوات الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في القيمة السوقية للنجم البرازيلي، بعدما وصلت إلى ذروتها في عام 2018 بحوالي 180 مليون يورو خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان. انخفضت القيمة مؤخرًا إلى حوالي 10 ملايين يورو، متأثرة بعامل السن وتكرار الإصابات التي أثرت على استمراريته في الملاعب.
إرث نيمار المستمر في تاريخ “السيليساو”
يغادر نيمار المنتخب الوطني تاركًا وراءه إرثًا رياضيًا ثريًا، جمع فيه بين المهارة الفائقة والقدرة على صناعة وتسجيل الأهداف. وبهذا الإعلان، يطوي نيمار فصلًا هامًا من تاريخ منتخب البرازيل، ليُحفر اسمه بين أساطير “السيليساو”.







