أصدرت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز “بريميرليغ” بياناً توضيحياً بشأن الجدل التحكيمي الذي أحاط بلقاء مانشستر يونايتد وفولهام، والذي انتهى بتعادل الفريقين بهدف لمثله. وقد تركز التوضيح على واقعة اعتراض لاعبي يونايتد على قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لصالحهم في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وكانت اللقطة المثيرة للجدل قد وقعت عندما لمست الكرة يد كالفين باسي، مدافع فولهام، داخل منطقة الجزاء، وهو ما اعتبره لاعبو مانشستر يونايتد مخالفة تستوجب ركلة جزاء. إلا أن الحكم بيتر بانكس أشار إلى استمرار اللعب، مما أثار حفيظة الفريق.
تأكيد قرار الحكم عبر تقنية الفيديو
وأكدت رابطة البريميرليغ، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن قرار الحكم باستمرار اللعب قد تمت مراجعته من قبل طاقم تقنية الفيديو، وتم تأكيد صحته. وجاء في التوضيح: “تمت مراجعة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء لمانشستر يونايتد إثر مخالفة محتملة بلمسة يد من اللاعب باسي، وتم تأكيد القرار من قبل حكم تقنية الفيديو”.
كواليس الحوار بين حكام الفيديو والميدان
ولم تكتفِ الرابطة بالتوضيح، بل كشفت عن الحوار الذي دار بين الحكم الأساسي وطاقم تقنية الفيديو عقب الواقعة. فقد ذكر الحكم المساعد الأول، دان كوك، أن الكرة “قريبة من جسده؛ لقد اصطدمت بيديه لكن ذراعه بقيت قريبة من جسده”. وبناءً على هذا التقييم، أشار الحكم بيتر بانكس إلى استمرار اللعب. بدوره، أكد حكم تقنية الفيديو المساعد، نيك هوبتون، القرار قائلاً: “الذراعان قريبتان من جسده.. كما نرى.. نؤكد قرار استمرار اللعب المتخذ على أرض الملعب، تماماً كما وُصف أثناء المباراة”.
مباراة شهدت دراما حتى النهاية
جدير بالذكر أن مانشستر يونايتد تمكن من تجنب الخسارة في الوقت القاتل، بعد أن أحرز اللاعب البرازيلي ماتيوس كونيا هدف التعادل في الدقيقة 89، ليقتنص الفريق نقطة ثمينة من هذه المواجهة.
ويأتي هذا التعادل في ظل بداية موسم قد تكون متعثرة لمانشستر يونايتد، حيث جمع الفريق خمس نقاط فقط من مبارياته الخمس الأولى، ليحتل حالياً المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.










