اختتم المدرب الفرنسي إيميرس فايي مسيرته التدريبية مع منتخب كوت ديفوار، بعد قيادته لأحد أبرز مسارات العودة في تاريخ كرة القدم الإفريقية، تاركاً بصمة لا تُمحى في ذاكرة عشاق “الأفيال”.
تولى فايي مسؤولية قيادة المنتخب الوطني في وقت حرج خلال بطولة كأس أمم إفريقيا 2023، حيث كان الفريق على وشك الخروج من المنافسة. لكنه نجح في إلهام اللاعبين وإعادة الروح إليهم، ليقودهم نحو تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج باللقب القاري على أرضهم. بذلك، أصبح فايي أول مدرب يحرز لقب كأس أمم إفريقيا بعد استلام المهمة خلال سير البطولة، إضافة إلى فوزه بجائزة أفضل مدرب في المسابقة.
لم يقتصر النجاح على الفوز باللقب الإفريقي، بل استمر فايي في قيادة المنتخب نحو تحقيق هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ووصل بالفريق إلى دور الـ32. وبعد هذه الإنجازات، قرر فايي إنهاء مهمته مع المنتخب.
برحيله، تُطوى صفحة مرحلة استثنائية، سيبقى فيها اسم إيميرس فايي محفوراً ضمن سجل أبرز المدربين الذين ساهموا في صنع تاريخ الكرة الإيفوارية.
فايي: رحلة ملهمة من على حافة الإقصاء
كانت مهمة فايي مع “الأفيال” مليئة بالتحديات، حيث استلم دفة القيادة في ظل ظروف صعبة، لكنه تمكن من تحويل مسار الفريق من التراجع إلى الانتصارات المتتالية، وصولاً إلى رفع كأس البطولة.
التأهل لكأس العالم 2026.. بصمة أخرى
لم تتوقف إنجازات المدرب الفرنسي عند اللقب القاري، بل نجح في تعزيز آمال الجماهير الإيفوارية بالتأهل إلى كأس العالم 2026، مما يؤكد القدرات التي أظهرها خلال فترة إشرافه.










