كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى رغبته في بقاء جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، في وقت تواجه فيه قيادة إنفانتينو ضغوطاً متزايدة ودعوات للإطاحة به. تأتي هذه التطورات عقب تعثر صفقة مقترحة لخصخصة الأصول التجارية لكرة القدم بقيمة 15 مليار دولار، والتي أثارت انتقادات واسعة.
محاولات إنفانتينو لتعزيز موقفه
ووفقاً لصحيفة “التلغراف” البريطانية، كان إنفانتينو يخطط لعقد اجتماعات مع شخصيات رفيعة في الإدارة الأمريكية، من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، وذلك بهدف تدعيم موقفه السياسي وسط تصاعد الانتقادات التي تستهدفه.
تقدير أمريكي لدور رئيس الفيفا
أشارت مصادر مقربة من البيت الأبيض إلى أن ترامب يقدر عالياً دور إنفانتينو، خاصة بعد مساهمته في دعم ملف استضافة الولايات المتحدة لبطولة كأس العالم. وأكدت هذه المصادر أن الرئيس الأمريكي على استعداد لبذل قصارى جهده لدعم إنفانتينو وضمان استمراره في منصبه.
علاقة وطيدة مبنية على الدعم المتبادل
ينظر ترامب إلى إنفانتينو على أنه شخصية مخلصة، ويرى أن نجاح تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة قد عزز من مكانة رئيس الفيفا لديه. هذا الموقف يجعل ترامب غير راغب في التخلي عن دعمه، على الرغم من الضغوط المتصاعدة التي يتعرض لها إنفانتينو.
تاريخ من العلاقات بين الرجلين
تعود العلاقة بين ترامب وإنفانتينو إلى سنوات، حيث ترك رئيس الفيفا انطباعاً إيجابياً لدى الرئيس الأمريكي خلال أول لقاء جمعهما عام 2018. توطدت علاقتهما بشكل أكبر مع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2026، وشهدت تبادلاً للعديد من اللقاءات والمبادرات الرمزية.
مستقبل إنفانتينو مرتبط بالتطورات القادمة
يأتي هذا الدعم الأمريكي في وقت تتزايد فيه الأصوات الداعية إلى تغييرات في قيادة الفيفا. ويظل مستقبل إنفانتينو مرتبطاً بشكل وثيق بمواقف الاتحادات الوطنية لكرة القدم والتطورات التي ستطرأ خلال الفترة المقبلة.





