حسم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم الجدل الدائر حول مستقبل المهاجم الواعد ماتياس فرنانديز باردو، بتأكيد اللاعب التزامه النهائي بتمثيل المنتخب البلجيكي في الاستحقاقات المقبلة. يأتي هذا القرار ليضع نهاية لمساعي أكثر من منتخب لضم اللاعب، الذي يبلغ من العمر 21 عامًا.
وُلد فرنانديز باردو في العاصمة البلجيكية بروكسل، لأبوين من أصول إيطالية وإسبانية. سبق للاعب تمثيل بلجيكا في الفئات السنية، قبل أن يتجه في عام 2024 لاختيار اللعب مع المنتخب الإسباني، ولكنه لم يخض أي مباراة رسمية مع منتخباته الشابة.
شهدت مسيرة اللاعب تطورًا لافتًا مع نادي ليل الفرنسي، حيث قدم موسمًا قويًا جعله أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الخط الهجومي، وساهم في نتائج الفريق الذي ينافس على مراكز متقدمة مؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
ويأتي هذا التطور في وقت يعاني فيه المنتخب البلجيكي من نقص هجومي ملحوظ، خاصة مع تراجع جاهزية بعض الأسماء البارزة مثل روميلو لوكاكو، وعدم ثبات مستوى لويس أوبيندا. دفع هذا الوضع الجهاز الفني للبحث عن حلول جديدة لتدعيم الخط الأمامي.
التزام اللاعب واختياره النهائي
في بيان رسمي، أكد فرنانديز باردو أن اختياره لتمثيل بلجيكا لم يكن قرارًا سهلًا، نظرًا لارتباطه العاطفي بثلاثة بلدان. إلا أنه شدد على أن الحوار المباشر مع المدرب رودي غارسيا والإدارة الفنية للمنتخب كان حاسمًا في اتخاذ القرار النهائي.
كما أشار اللاعب إلى أن زملائه في فريق ليل ساهموا في ترسيخ قناعته، مؤكدًا استعداده الكامل للدفاع عن ألوان المنتخب البلجيكي في المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار بالتزامن مع استعدادات المنتخب للإعلان عن قائمته الرسمية للمشاركة في كأس العالم.
استعدادات بلجيكا لكأس العالم
يخوض المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم ضمن المجموعة السادسة، التي تضم منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا. تستضيف البطولة الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الشهر المقبل، وسط آمال كبيرة بالاعتماد على جيل جديد من المواهب الشابة لتعزيز حظوظ الفريق في البطولة.
