تتجه الأنظار داخل الساحة الكروية الوطنية إلى إجراءات جديدة يرتقب الإعلان عنها عقب الأحداث التي رافقت مباراة “الكلاسيكو”، والتي أثارت جدلاً واسعاً بسبب مظاهر العنف التي شهدها محيط اللقاء.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن هذه التطورات دفعت الجهات المعنية إلى دراسة تدابير تنظيمية أكثر صرامة، من بينها تقييد تنقل الجماهير لمساندة فرقها خارج الميدان، في خطوة تهدف إلى الحد من الانفلاتات وضمان ظروف آمنة لإجراء المباريات.
ويأتي هذا التوجه بعد مرحلة سابقة عرفت نوعاً من المرونة في ما يتعلق بتنقل الأنصار، في إطار تشجيع الحضور الجماهيري وتحسين أجواء التباري، غير أن الأحداث الأخيرة أعادت طرح تساؤلات حول فعالية هذه المقاربة في ظل تكرار حوادث الشغب.
ومن المتوقع أن تكشف الجهات المختصة خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل هذه الإجراءات وشروط تطبيقها، وسط ترقب واسع من مختلف مكونات الوسط الرياضي لما ستؤول إليه هذه المستجدات.










