فتح تحقيق رسمي في فضيحة تذاكر مباراة الجزائر وبوركينا فاسو

أعلنت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية اليوم الأحد 14 نوفمبر عن إيداع شكوى لدى الجهات الرسمية المختصة، من أجل القيام بالتحقيقات اللازمة للكشف عن الأطراف التي تقف وراء فضيحة بيع تذاكر مباراة منتخب الجزائر وضيفه منتخب بوركينا فاسو، والمقرر إقامتها الثلاثاء القادم (16 نوفمبر) في ختام دور المجموعات من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022” على ملعب “مصطفى تشاكر” بمحافظة البليدة الجزائرية.

جاء ذلك بعد أن تبيّن لوزارة الشباب والرياضة الجزائرية عرض الآلاف من التذاكر للبيع عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية وفي السوق السوداء، وتزوير بعضها.

أصدرت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية بيانا نشرته عبر صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت فيه: “بعد الانتهاء من عملية بيع التذاكر (14.000 تذكرة) الجمعة الماضي، والمتعلقة بمباراة منتخبنا الوطني ضد بوركينا فاسو، وبالرغم من التدابير الصارمة التي اتُخذت في أثناء عملية البيع، فإنه تبين خلال الـ48 ساعة الأخيرة أن هناك أطرافا تقوم بإعادة بيع التذاكر؛ مزورة أو حقيقية، في مختلف أنحاء الوطن وعلى صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية”.

وتابع البيان: “بناء على ذلك، تعلن وزارة الشباب والرياضة أنه تم اليوم (الأحد 14 نوفمبر) إيداع شكوى لدى الجهات الرسمية المختصة، من أجل القيام بالتحقيقات اللازمة للكشف عن الأطراف التي تقف وراء هذه التصرفات الإجرامية”، في خطوة إجرائية من طرف الوزارة للكشف عن المتورطين في هذه الفضيحة التي حرمت آلاف الجزائريين من الحصول على تذاكر المباراة قبل أن تُعرض للبيع في السوق السوداء بمبالغ خيالية، مستغلين تعطش الجماهير الجزائرية لرؤية أبطال إفريقيا من جديد.

وقد سمحت السلطات الجزائرية مؤخرا بعودة الجماهير إلى مباريات المنتخب الجزائري بعد فترة غياب دامت عامين كاملين؛ حيث تم السماح بحضور 14 ألف مشجع لمباراة الجزائر وبوركينا فاسو، وقد بيعت جميع التذاكر بعد ساعات من طرحها للبيع في ملعب المباراة يوم الجمعة الماضي (12 نوفمبر).

يشار إلى أن منتخب الجزائر يكفيه التعادل مع بوركينا فاسو للصعود للدور النهائي؛ مع تصدره المجموعة (الأولى) برصيد 13 نقطة، متقدما بنقطتين على منتخب بوركينا فاسو الوصيف، والذي يبحث عن الفوز للتأهل.

شاهد أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى