يواجه فريق الوداد الرياضي صعوبات متزايدة على مستوى قوته البشرية، حيث بات الطاقم الفني أمام قائمة طويلة من الغيابات التي تضرب صفوف الفريق، نتيجة للإصابات المتلاحقة والعقوبات التأديبية، بالإضافة إلى تعثر تأهيل بعض اللاعبين الجدد.
غيابات مؤثرة في حراسة المرمى والدفاع
تتأثر حراسة المرمى بشكل مباشر، إذ تأكد غياب الحارس المهدي بنعبيد بسبب عقوبة تأديبية، بينما يعاني الفريق من غياب الثلاثي وليد ناسي، حمزة جنان الله، وصلاح الدين الكوفي بسبب الإصابات التي تستدعي فترة راحة. ولم تقتصر المشاكل على ذلك، فقد تم إبعاد المدافع أيمن الوافي عن التدريبات والمباريات الرسمية بقرار إداري داخلي، على خلفية مخالفته للقانون الداخلي للنادي، مما يؤكد سعي الإدارة لفرض الانضباط.
تأخير تأهيل الوافدين الجدد يزيد من التعقيدات
على الصعيد الإداري، لا يزال الوداد ينتظر استكمال الإجراءات الخاصة بتأهيل لاعبيه الجديدين، سفيان هتلي، واللاعب البينيني جينيور أولغبادي. وقد حالت بعض الإكراهات المتعلقة بالمساطر القانونية والوثائق الرسمية دون إتمام تسجيلهما، مما يؤجل إمكانية الاعتماد عليهما في المباريات القادمة حتى تسوية ملفاتهما.
التحديات المقبلة أمام الطاقم الفني
تضع هذه الظروف الطاقم التقني للوداد أمام مهمة شاقة لتجاوز المرحلة المقبلة، تتطلب البحث عن حلول بديلة والحفاظ على استقرار الفريق. يبقى استعادة اللاعبين المصابين وحل المعضلات الإدارية من أبرز العوامل التي ستساهم في استعادة الوداد لخياراته الكاملة.



