استقالة جماعية تعصف بمكتب نادي أولمبيك وزان

حجم الخط:

في خطوة مفاجئة، قدم المكتب المسير لجمعية شباب أولمبيك وزان لكرة القدم استقالته الجماعية، منهياً بذلك أربع سنوات متتالية من العمل التطوعي في تسيير شؤون النادي. جاء هذا القرار، الذي أُبلغ رسمياً إلى باشا مدينة وزان، ليعكس حجم الصعوبات المادية واللوجستيكية والتنظيمية التي واجهت المكتب، وجعلت استمراره في مهامه متعذراً.

وأوضح أعضاء المكتب المستقيل في مراسلتهم أن قرارهم جاء بعد سنوات من التضحيات لضمان استمرارية الفريق والحفاظ على مكانته الكروية في الإقليم، رغم الإكراهات المتعددة التي واجهتهم. وأشاروا إلى أنهم سبق وأن وجهوا نداءات متكررة إلى الجهات المعنية لتقديم الدعم اللازم لتجاوز الأزمة التي يمر بها النادي، إلا أن هذه المساعي لم تسفر عن النتائج المرجوة.

تحركات لم تجد آذاناً صاغية

المكتب المستقيل أضاف أن محاولاتهم لتأمين الدعم المالي واللوجستي لم تلقَ استجابة كافية، مما زاد من تعقيد مهمة تدبير شؤون الفريق في ظل محدودية الإمكانيات المتاحة. كما أثرت التصريحات الأخيرة لرئيس المجلس الجماعي، خلال الدورة الأخيرة للمجلس، سلباً على معنويات المكتب، حيث اعتبروها غير منصفة للجهود المبذولة، خاصة وأن موضوع النادي لم يكن مدرجاً في جدول أعمال الدورة.

واقع تدبير الأندية يتطلب تضافر الجهود

يؤكد الموقعون على قرار الاستقالة أن خطوتهم لم تكن وليدة اللحظة، بل هي نتيجة لتراكم الإكراهات واستنفاد محاولات توفير الشروط الضرورية لمواصلة مهامهم. وأشاروا إلى أن تدبير فريق كرة قدم يتطلب موارد مالية ولوجستيكية كافية، بالإضافة إلى التعاون والتكاتف من قبل مختلف المتدخلين والفاعلين المحليين.