تستعد العاصمة الاقتصادية للمملكة، الدار البيضاء، لاستضافة أجواء المباريات الدولية للمنتخب الوطني المغربي، حيث تقرر أن يحتضن مركب محمد الخامس قمة المنتظرة بين أسود الأطلس ومنتخب النيجر، وذلك ضمن ذهاب التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا. هذه العودة المنتظرة تأتي بعد فترة غياب طويلة عن هذا الصرح الكروي التاريخي.
يعتبر مركب محمد الخامس قصة بحد ذاته في تاريخ كرة القدم المغربية، حيث ارتبط بالعديد من الذكريات الكروية الخالدة لدى الجماهير، وشهد على مر السنين لحظات فارقة لا تُنسى. إن عودة المنتخب إلى هذا الملعب العريق تمنح الجماهير البيضاوية فرصة ثمينة لتجديد الموعد مع الأجواء الحماسية التي لطالما ميزت المدرجات المزدانة بالأعلام الوطنية.
ولفتت المصادر إلى أن المباراة المرتقبة ستشهد اهتمامًا جماهيريًا لافتًا، خصوصًا وأن دعوات الجماهير في الدار البيضاء لعودة الأسود إلى مركب محمد الخامس لم تتوقف. هذه الرغبة الشعبية باتت قريبة من التحقق، مما يبشر بمساندة قوية للمنتخب.
يأتي قرار استضافة مباراة الذهاب في المغرب نتيجة لعدم تمكن منتخب النيجر من استضافة اللقاء على أرضه، مما حتم إقامته بالمملكة. ومن المقرر أن تجرى مباراة الإياب في العاصمة الرباط مباشرة بعد ذلك، وفقًا للجدول الزمني المحدد للمواجهتين.
عودة رمزية لملعب الذكريات
تمثل هذه العودة فرصة ذهبية للجماهير البيضاوية لمؤازرة المنتخب الوطني عن قرب، في مشهد يُنتظر أن يعيد إلى الأذهان الحضور الجماهيري الكثيف الذي طالما زين مباريات الأسود في مركب محمد الخامس، الذي يعد أحد أبرز المعالم الكروية في المغرب.
التفاصيل اللوجستية للمباراتين
وفقًا للمعلومات المتوفرة، فإن اختيار المغرب لاستضافة مباراة الذهاب جاء لعدم توفر الظروف الملائمة لدى منتخب النيجر لاستقبال المنتخب المغربي على أرضه. وعليه، ستُجرى المواجهة الأولى في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، على أن تكون مباراة الإياب في العاصمة الرباط.



