واصل فريق أمل المغرب الفاسي مسلسل إهدار النقاط في بداية مشواره ببطولة القسم الثاني هواة، ضمن شطر الشمال الشرقي، بعد أن مني بالتعادل للمباراة الثانية على التوالي. وجاءت هذه النتيجة المخيبة للآمال هذه المرة أمام ضيفه شباب وداد طنجة، في لقاء أقيم لحساب الجولة الثانية من الموسم الرياضي الحالي 2026-2027.
ولم يتمكن الفريق الفاسي، مدعومًا بعاملي الأرض والجمهور، من تحقيق أول انتصار له هذا الموسم، واكتفى بإضافة نقطة يتيمة إلى رصيده. هذه البداية لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، فيما يبقى الأمل معلقًا على قدرة الفريق على تدارك الموقف وتصحيح المسار في الجولات المقبلة.
من جانبه، نجح شباب وداد طنجة في خطف نقطة ثمينة من خارج قواعده، مما أضاف نقطة أخرى إلى رصيد الفريق، ومكّنه من مواصلة مشواره في المنافسة. يبقى الفريقان ينتظران ما ستسفر عنه المباريات القادمة لتحديد مسارهما في البطولة.
بات أمل المغرب الفاسي مطالبًا بقوة بالبحث عن فوزه الأول واستعادة توازنه سريعًا، وذلك من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب وتفادي الوقوع في المزيد من الأخطاء بإهدار نقاط قد تكون حاسمة مع استمرار المسابقة.
بداية لم ترضِ الجماهير الفاسية
أخفق لاعبو أمل المغرب الفاسي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية في الدوري، مكتفين بالتعادل للمباراة الثانية على التوالي. هذه النتائج تضع الفريق تحت ضغط مبكر، وتستدعي وقفة جادة من الجهاز الفني والإداري لتحديد أسباب هذا التعثر ومحاولة تداركه قبل فوات الأوان.
شباب وداد طنجة يقتنص نقطة من فاس
في المقابل، احتفل لاعبو شباب وداد طنجة بالتعادل الذي حققوه خارج الديار، معتبرين إياه خطوة إيجابية في مشوار الفريق بالبطولة. نجح الفريق في تقديم أداء يمنحه نقطة ثمينة، ويضع الفريق في وضعية مناسبة لمواصلة المنافسة.
مطالب أمل الفاسيين بتصحيح المسار
يواجه فريق أمل المغرب الفاسي تحديًا كبيرًا في المباريات القادمة، حيث يتوجب عليه تقديم أداء أفضل وتحقيق الانتصارات لتعويض النقاط المهدرة في البداية. تترقب الجماهير الفاسية بفارغ الصبر تحسن مستوى الفريق وعودته إلى سكة الانتصارات.



