عاد اسم غيث الزعلوني، لاعب النادي الإفريقي، ليُطرح بقوة على طاولة الجهاز الفني للمنتخب التونسي، بعد يومين فقط من استبعاده من القائمة الأولية. تأتي هذه التطورات على خلفية الإصابة التي تعرض لها المدافع معتز النفاتي، لاعب نوركوبنغ السويدي، خلال مباراته الأخيرة في الدوري المحلي، مما يضع المنتخب في موقف حرج قبل استحقاقاته القادمة.
وكان المدرب معين الشعباني قد أعلن يوم الجمعة الماضي عن قائمة تضم 26 لاعبًا لخوض معسكر إعدادي ينطلق غدًا الاثنين، استعدادًا لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بالإضافة إلى مباراة ودية أمام مالي في السادس من أكتوبر. وقد أثارت القائمة الأولية جدلاً واسعاً، خصوصاً بشأن غياب قائد النادي الإفريقي، الزعلوني، وهو ما اعتبره الكثيرون قراراً مفاجئاً ومثيراً للجدل.
إصابة مفاجئة قد تعيد الزعلوني للمنتخب
تلقى الجهاز الفني للمنتخب التونسي صدمة بعد تعرض المدافع معتز النفاتي لإصابة خلال مشاركته مع فريقه نوركوبنغ في الدوري السويدي. وبحسب مصادر مقربة من الاتحاد التونسي لكرة القدم، فإن هذه الإصابة قد تدفع باتجاه إعادة النظر في القائمة المعلنة، حيث برز اسم غيث الزعلوني كمرشح قوي لتعويض النفاتي في حال تأكد غيابه عن المعسكر.
وكان النفاتي قد شارك في فوز فريقه نوركوبنغ على أوستر بنتيجة 3-1، لكنه تعرض لإصابة أثارت تساؤلات حول إمكانية التحاقه بالمنتخب خلال فترة التوقف الدولي القادمة. وعقب المباراة، صرح اللاعب قائلاً: “أشعر بألم الآن، ولا أعرف طبيعة الإصابة، لكن الحالة ستتضح بعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة”. وتتحدث تقارير إعلامية سويدية عن شكوك حول قدرة النفاتي على تمثيل تونس في الفترة المقبلة، بانتظار نتائج الفحوصات.
حسم القرار النهائي اليوم
لا يزال موقف الجهاز الفني للمنتخب التونسي من تعويض معتز النفاتي غير محسوم بشكل نهائي، رغم المؤشرات على صعوبة مشاركته. وتفيد المعلومات المتداولة بوجود نقاش داخلي حول خيارات التعويض، لا سيما في ظل الانتقادات التي طالت القائمة الأولى. كما يطرح خيار الاكتفاء بـ 25 لاعبًا دون تعويض مطروحاً أيضاً.
ومن المتوقع أن يحسم الجهاز الفني بقيادة الشعباني موقفه النهائي اليوم الأحد، قبل ساعات قليلة من انطلاق المعسكر. وإذا ما تأكد استدعاء الزعلوني، فسيكون ذلك بمثابة عودة مفاجئة له بعد أيام قليلة من استبعاده، مما قد يعيد فتح ملف اختيارات المدرب الشعبي.










