قطع الإطار الوطني هشام أبوشروان، صمته بشأن الأنباء التي ربطته بالانضمام للجهاز الفني لفريق الترجي التونسي، مدرباً مساعداً، في ظل الضغوط التي يواجهها المدرب الحالي للفريق.
وأفادت تقارير متداولة في الأيام الأخيرة، بإمكانية دخول أبوشروان، المدرب الحالي لأولمبيك الدشيرة، ضمن الجهاز الفني للمدرب الروماني لاورنسيو ريغيكامف، لا سيما بعد النتائج غير المستقرة للفريق في الدوري التونسي.
وكانت بداية الترجي لهذا الموسم قد أثارت قلق الجماهير، خاصة عقب الهزيمة المدوية أمام شبيبة العمران بثلاثة أهداف لهدف، لتتوالى بعدها الانتقادات على أداء الفريق، رغم الفوز بصعوبة على مستقبل المرسى.
أبوشروان يكشف تفاصيل الاتصالات
في هذا السياق، أكد أبوشروان في تصريحات له، تلقيه بالفعل اتصالات من مسؤولي الترجي، لكنه أوضح أن هذه المحادثات تعود إلى الموسم الماضي، ولا تمت بصلة للوضع الحالي للفريق. وأشار المدرب المغربي، الذي يبلغ من العمر 50 عاماً، إلى أن العرض الذي تلقاه من إدارة “باب سويقة” حينها كان لشغل منصب المدير الرياضي، وليس للمدرب المساعد، مضيفاً أن لديه عروضاً أخرى في ذلك الوقت، وفضل الاستمرار في مهمته مع الرجاء.
تركيز أبوشروان على مشروعه الحالي
وشدد أبوشروان، الذي يمتلك تاريخاً طويلاً مع الترجي كلاعب، على أن وضعه الحالي يختلف كلياً، مؤكداً عدم دخوله في أي مفاوضات جديدة مع النادي التونسي، أو تلقيه أي اتصالات عبر وكلاء المدربين. وأكد صاحب التجربة الطويلة في الملاعب، أنه مستمر في قيادة أولمبيك الدشيرة، وهدفه الأساسي هو إعادة الفريق إلى دوري المحترفين الأول، متطلعاً لتحقيق طموحات النادي وجماهيره.
وأوضح أن المهمة ليست بالسهلة، وتتطلب الكثير من الجدية والتركيز، معرباً عن تطلعه لموسم ناجح يلبي توقعات الجميع. بهذا، يضع أبوشروان حداً للتكهنات التي ربطته مجدداً بالترجي، ليؤكد تركيزه الكامل على مشروعه الرياضي الحالي في المغرب.







