عبر المدرب الفرنسي هيرفي رونار عن سعادته الغامرة بالعودة لقيادة منتخب كوت ديفوار، مؤكداً أن رغبته في التدريب بالقارة الأفريقية كانت قائمة منذ أشهر. وأشار رونار، في مؤتمر صحفي لتقديمه رسمياً، إلى امتداد عقده لمدة عامين مع منتخب “الأفيال”، معبراً عن شكره لكل من ساهم في إتمام هذه الخطوة.
وقال رونار: “يشرفني للغاية أن أعود لقيادة منتخب كوت ديفوار. إنها لحظة فخر بالنسبة لي، وأود أن أشكر كل من جعل هذه العودة ممكنة”. وأضاف أن قراره بالعودة إلى أفريقيا لم يكن مفاجئاً، بل كان مخططاً له منذ فترة، وأن المنتخب يواجه تحديات كبيرة تتطلب عملاً دؤوباً استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ولفت المدرب الفرنسي إلى أهمية الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولتا كأس أمم أفريقيا لعامي 2027 و2029. وأكد رونار أن طموحات جماهير منتخب كوت ديفوار لا تعرف حدوداً، مشيراً إلى أن المنتخب عُرف دائماً بمنافسته على الألقاب.
رونار يتحدث عن طموحات “الأفيال”
وشدد هيرفي رونار على أن سقف التوقعات داخل المنتخب الإيفواري يبقى مرتفعاً، نظراً لتاريخه الغني بالإنجازات. وأوضح أن الجماهير تتطلع دائماً إلى تحقيق الألقاب، وأن هذا المنتخب اعتاد على المنافسة بقوة بهدف التتويج.
آمال الاتحاد الإيفواري مع عودة رونار
يأمل الاتحاد الإيفواري لكرة القدم أن ينجح هيرفي رونار في قيادة المنتخب نحو مواصلة المنافسة على البطولات القارية. وتستند هذه الآمال إلى خبرة المدرب الفرنسية العميقة في مجال كرة القدم الأفريقية، والتي يأمل الاتحاد أن ينعكس أثرها إيجاباً على أداء “الأفيال”.









