حارس مرمى بوليفي يقف متفرجاً لركلة جزاء احتجاجاً على قرار تحكيمي

حجم الخط:

في واقعة غريبة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية البوليفية، رفض حارس مرمى فريق ويلسترمان كوبراتيفاس، الأرجنتيني غوستافو تيسونوتي، التصدي لركلة جزاء احتُسبت ضد فريقه في الدقائق الأخيرة من مباراة ضد إنديبندينتي كوتشابامبا، ضمن منافسات كأس سيمون بوليفار.

الحارس يترك مرماه أمام ركلة الجزاء

شهدت المباراة، التي انتهت بتعادل الفريقين بهدفين لمثلهما قبل احتساب الركلة، موقفاً غير مألوف في الوقت بدل الضائع. فبعد إعلان الحكم كارلوس أرتياغا عن احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الضيف، احتج تيسونوتي وزملائه بشدة على القرار، معتبرين أن الخطأ المزعوم لم يحدث. ورغم إصرار الحكم على قراره، عاد الحارس الأرجنتيني إلى مرماه، لكنه لم يتخذ وضعية التصدي المعتادة، بل وقف بجوار القائم الأيمن، مكتفياً بمراقبة مهاجم الفريق المنافس، جونيور أديري، وهو يسدد الكرة داخل الشباك دون أي محاولة منه للتصدي.

تيسونوتي: القرار جاء احتجاجاً على حكم غير عادل

كشف الحارس الأرجنتيني لاحقاً أن قراره بعدم التصدي لركلة الجزاء كان اتفاقاً جماعياً مع زملائه، وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بـ “قرار تحكيمي غير عادل”. وأوضح تيسونوتي في تصريحات صحفية: “كنا ننافس من أجل التأهل، ولم أرَ أن من المقبول أن يتم التعامل معنا بهذه الطريقة، ولهذا اتخذنا القرار”. وأضاف بسخرية: “إذا كانوا يريدون مساعدة فريق إنديبيندينتي كوتشابامبا إلى هذا الحد، فلا بأس، فليذهبوا وينهوا المباراة بالفوز”.

حكم المباراة يُوقف ويُطالب بتقنية الفيديو

لم تتوقف تداعيات هذه الواقعة عند نهاية المباراة، إذ قررت لجنة الحكام بالاتحاد البوليفي لكرة القدم إيقاف الحكم كارلوس أرتياغا إلى أجل غير مسمى، بعد أن أكدت التحقيقات أن الخطأ الذي احتسبت على أساسه ركلة الجزاء لم يكن صحيحاً. وفي سياق متصل، دعا تيسونوتي إلى اعتماد تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) في ملاعب الكرة البوليفية، للحد من الأخطاء التحكيمية المشابهة في المستقبل.

عن الكاتب: غيث إسلام