شهد المدرب الوطني معين الشعباني لحظات عصيبة عقب صافرة نهاية مواجهة المنتخب التونسي أمام نظيره الأوغندي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، مساء الخميس، على أرضية الملعب الأولمبي حمادي العقربي برادس. هذه المباراة الافتتاحية في مشوار التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، وضعت الشعباني في موقف حرج أمام جماهير طالبت بالكثير.
استياء جماهيري يعكس قلق النتائج السابقة
لم يتقبل الشارع الرياضي التونسي النتيجة المخيبة للآمال، إذ انطلقت صافرات استهجان مكثفة في اتجاه المدرب الشعباني ولاعبيه أثناء مغادرتهم أرض الملعب نحو غرف الملابس، في أول اختبار رسمي له على رأس القيادة الفنية لـ “نسور قرطاج”. تأتي هذه ردود الفعل الغاضبة في ظل حالة من الترقب والقلق تحيط بالمنتخب، خاصة بعد الأداء والنتائج التي سجلها في مشاركاته الأخيرة.
تونس تتقدم بهدف ثم تفقد السيطرة
بدأت تونس المباراة بقوة وأداء واعد، وتمكنت من افتتاح باب التسجيل مبكرًا في الدقيقة الحادية عشرة بفضل المهاجم الواعد آدم عروس، الذي استغل عرضية متقنة من زميله خليل العياري ليودع الكرة في الشباك الأوغندية. إلا أن أداء المنتخب تراجع بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني، مما سمح للفريق الضيف باستغلال الفرص وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة والستين عن طريق اللاعب روجرز ماتو، الذي وجه تسديدة قوية لا ترد في مرمى الحارس أيمن دحمان.
هتافات لغياب لاعبين وتساؤلات حول الاختيارات
عقب نهاية اللقاء، استمرت الجماهير في التعبير عن استيائها من قرارات الجهاز الفني، حيث واصل البعض احتجاجهم على الشعباني ومساعده مراد المالكي. اللافت للنظر هو أن عدداً من المشجعين هتف باسم مدافع النادي الإفريقي غيث الزعلوني، الذي غاب عن قائمة المنتخب لهذه المباراة، مما يثير تساؤلات حول اختيارات المدرب.
موقف المجموعة الأولى وترقب المباراة القادمة
بعد انتهاء هذه المواجهة، يتقاسم المنتخبان التونسي والأوغندي نقطة واحدة في المجموعة الثامنة من التصفيات. ويتشاركان الصدارة مع منتخبي ليبيا وبوتسوانا، اللذين تعادلا بدورهما بنتيجة 2-2 في مباراة أخرى ضمن نفس المجموعة. يستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية يوم الاثنين القادم، عندما يواجه نظيره البوتسواني، في محاولة لتصحيح المسار.










