شهدت مواجهة النمسا وإسرائيل، مساء الخميس، في إطار منافسات دوري الأمم الأوروبية، واقعة غريبة أثرت على سير المباراة. تعرض المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرخ للطرد المباشر عقب تسجيله هدف التعادل لفريقه، في اللقاء الذي انتهى بفوز النمسا بثلاثة أهداف مقابل واحد.
هدف التعادل وتحول مفاجئ
في الدقيقة 55 من عمر المباراة، نجح أبو فرخ في إحراز هدف التعادل للمنتخب الإسرائيلي بضربة رأس متقنة، بعد أن كانت النمسا متقدمة بهدف لصفر. عقب تسجيعه للهدف، اتجه اللاعب نحو الراية الركنية وقام بنزعها، قبل أن يؤدي احتفالاً وصف بأنه يحاكي حركة إطلاق النار.
تفسير البطاقة الحمراء
أدت حركة الاحتفال هذه إلى إشهار الحكم البطاقة الصفراء الثانية في وجه اللاعب، بعد أن كان قد تلقى بطاقة صفراء سابقة، مما استوجب إشهار البطاقة الحمراء له. هذا القرار أجبر المنتخب الإسرائيلي على استكمال ما تبقى من المباراة بعشرة لاعبين فقط.
النمسا تستغل النقص العددي وتفوز
بعد طرد أبو فرخ، استطاعت إسرائيل الحفاظ على التعادل لفترة وجيزة. إلا أن النمسا تمكنت من استغلال النقص العددي في صفوف الخصم، واستعادت التقدم في الدقيقة 90 عن طريق اللاعب فيليب مويني. وفي الوقت بدل الضائع، أضاف ساسا كالاجدزيتش الهدف الثالث للنمسا، ليحسم اللقاء لصالح فريقه.
وبهذه النتيجة، تبدأ النمسا مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بثلاث نقاط، بينما سيغيب أبو فرخ عن مواجهة فريقه المقبلة أمام أيرلندا بسبب عقوبة الطرد.










