يواصل نجم المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري الغياب عن صفوف فريقه بي إس في آيندهوفن، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، بهدف استعادة كامل لياقته البدنية. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس، إذ تلوح في الأفق استحقاقات دولية مهمة، أبرزها نهائيات كأس العالم 2026، مما يثير بعض القلق حول جاهزية اللاعب.
شكوك حول لحاق الصيباري بمباريات فريقه
أوضح مدرب آيندهوفن، بيتر بوش، في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة فريقه لغو أهيد إيغلز، أن إسماعيل الصيباري لم يصل بعد إلى الجاهزية الكاملة للمشاركة في المباريات الرسمية. وأشار بوش إلى أن هناك احتمالاً بأن يعود اللاعب إلى قائمة الفريق خلال الأسبوع المقبل، في المباراة التي ستجمعهم بتفينتي، لكنه لم يؤكد ذلك بشكل قاطع.
أنباء سارة عن عودة صلاح الدين
على الجانب الآخر، حملت تصريحات بوش أخبارًا مطمئنة فيما يتعلق باللاعب المغربي الآخر أنس صلاح الدين. فقد ألمح المدرب الهولندي إلى اقتراب عودة صلاح الدين إلى التشكيلة، مشيرًا إلى أنه إذا تجاوز التدريبات القادمة بنجاح، فسيتم إدراجه ضمن القائمة.
تأثير الإصابات على المنتخب المغربي
تأتي هذه التطورات المتعلقة بإصابة كل من الصيباري وصلاح الدين لتزيد من التساؤلات حول مدى جاهزية المنتخب المغربي قبل أقل من شهر ونصف على انطلاق كأس العالم 2026. ويعتبر كلا اللاعبين من الركائز الأساسية التي يعول عليها الناخب الوطني في بناء خططه المستقبلية للمرحلة القادمة.










