دخلت الصفحة الرسمية لنادي الرجاء الرياضي على خط “حرب الكلاشات” المتواصلة قبل الديربي البيضاوي، وذلك من خلال رد ساخر حمل رسائل رمزية مباشرة على المنشور السابق لغريمها التقليدي الوداد الرياضي، الذي أثار جدلاً واسعاً خلال الساعات الماضية.
واختارت الصفحة الرجاوية الرد بطريقة مختلفة، عبر نشر صورة لمجموعة من الأطفال بإحدى القرى المغربية، وهم يرتدون قمصان الرجاء الرياضي ويتابعون مباراة الديربي عبر شاشة تلفاز بسيطة، في مشهد يحمل أبعاداً اجتماعية وشعبية واضحة.
وأرفقت الصفحة الصورة بعبارة: “ما يهمك يا ولدي إلا بيهم عايروك”، في رد اعتبره كثير من المتابعين موجهاً بشكل مباشر إلى المنشور الودادي الذي استعمل عبارة “الديربي بين ولاد العروبية وأولاد المدينة”.
كما ظهرت في خلفية الصورة جريدة تحمل عبارة: “يعشقها العروبي ويحبوها الشلوح”، في رسالة أرادت من خلالها الصفحة الرجاوية التأكيد على الامتداد الشعبي الكبير للنادي الأخضر داخل مختلف مناطق المغرب، بعيداً عن أي تصنيفات اجتماعية أو جغرافية.
ولقي المنشور تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من جماهير الرجاء أن الرد حمل بعداً “شعبياً وإنسانياً”، وأعاد التأكيد على صورة النادي كفريق يحظى بقاعدة جماهيرية متنوعة تمتد من المدن إلى القرى ومختلف جهات المملكة.
في المقابل، رأى متابعون أن “الكلاشات” المتبادلة بين الصفحات الرسمية للفريقين تجاوزت الطابع الرياضي المعتاد، بعدما أصبحت تتطرق لرموز اجتماعية وهويات مجالية، وهو ما قد يزيد من حدة التوتر الجماهيري قبل الديربي.










