آيت منا.. حلم الفوز على الرجاء يلاحقه قبل رحيله عن الوداد

حجم الخط:

يتجدد السؤال بشأن قدرة هشام آيت منا، رئيس نادي الوداد الرياضي، على كسر “العقدة الرجاوية” التي لازمت مسيرته في عالم كرة القدم، خاصة مع اقتراب موعد مغادرته لمنصبه. يبدو أن رغبته في تحقيق الفوز على الغريم التقليدي، الرجاء الرياضي، قد تحولت إلى هاجس شخصي استعصى عليه طويلاً.

عقدة لم تُكسر

على مدار سنوات، واجه آيت منا فريق الرجاء الرياضي في مناسبات متعددة، سواء خلال فترة رئاسته لنادي شباب المحمدية أو بعد توليه زمام الأمور في الوداد. ورغم خوض ما يقارب عشر مواجهات بين الفريقين، لم يتمكن آيت منا من تذوق طعم الانتصار على الرجاء، الذي استمر في فرض سيطرته على هذه اللقاءات.

الديربي الأخير؟

مع إعلان قرب رحيل آيت منا عن قيادة الوداد، يفتح الديربي القادم الباب أمام فرصة أخيرة لرئيس الوداد لإنهاء هذا الرهان الشخصي. يرى كثيرون أن هذه المباراة لم تعد مجرد لقاء كروي عادي، بل قد تكون اللحظة الحاسمة التي يطاردها منذ زمن.

النظرة الرجاوية

في المقابل، يرى أنصار الرجاء أن فريقهم قد تحول بالفعل إلى “كابوس رياضي” دائم لهاشام آيت منا، بصرف النظر عن الألوان أو الظروف المتغيرة. هذا الشعور يعكس الثقة والتفوق الذي يشعر به النادي الأخضر تجاه منافسه التقليدي.

هل يحقق آيت منا حلمه قبل الرحيل؟

يتساءل المراقبون والمتابعون للشأن الكروي المغربي ما إذا كان الرئيس الودادي سينجح في تحقيق انتصاره المنشود على الرجاء قبل وضع نقطة النهاية لمسيرته مع النادي. يبقى الديربي المقبل شاهداً على هذا الترقب، وفرصة قد لا تتكرر لرئيس يطارد حلماً كروياً ظل بعيد المنال.

عن الكاتب: غيث إسلام