كشف البرتغالي بيدرو غونسالفيس، المدير الفني الجديد لفريق الجيش الملكي، عن ملامح مشروعه مع “الزعيم”، مؤكداً سعيه لغرس هوية هجومية واضحة تعتمد على الضغط العالي والتفوق العددي وفرض إيقاع اللعب. وأوضح غونسالفيس في حوار له أن هذه المبادئ الثلاثة تمثل حجر الزاوية في فلسفته التدريبية التي يطمح لتطبيقها مع الفريق العسكري.
أسس فلسفة غونسالفيس التدريبية
يركز المدرب البرتغالي على بناء فريق قادر على السيطرة على مجريات اللعب وفرض إيقاعه الخاص، مع التحلي بالهدوء والذكاء في التعامل مع المواقف المتنوعة. وأشار إلى أن المنافسة في البطولة الاحترافية تتطلب مزيجاً من الكثافة والحدة والذكاء التكتيكي، نظراً لقدرة جميع الفرق على خلق الصعوبات. هدف غونسالفيس يتمثل في تكوين فريق مبادر، قادر على الوصول لمنطقة المنافس وتهديد مرمى الخصم بشكل مستمر، مع الحفاظ على التوازن والتنظيم الجماعي.
الاستمرارية مع إدخال ديناميكيات جديدة
أكد غونسالفيس أنه لا يخطط لإحداث تغيير جذري وفوري، بل يهدف إلى البناء على الأسس الموجودة مع إدخال عناصر جديدة تمنح الفريق تنوعاً أكبر في أساليبه. يراهن المدرب على تطوير قدرة الفريق على استغلال المساحات التي يتركها المنافسون، وتحسين التحولات الهجومية بما يتوافق مع رؤيته التكتيكية. ويعتمد هذا التطور على الاستمرارية، خاصة مع بقاء نسبة كبيرة من قوام الموسم الماضي، مما يسمح له بالعمل مع لاعبين يدركون متطلبات النادي.
تحدي التأقلم للاعبين الجدد
وبخصوص الوافدين الجدد، أوضح غونسالفيس أنهم مطالبون بالاندماج التدريجي واكتشاف متطلبات الفريق، معتبراً أن التأقلم مع أسلوب لعب جديد ومتطلبات تكتيكية مختلفة يمثل تحدياً هاماً. ويسعى المدرب إلى بناء مجموعة متجانسة، يتفهم فيها كل لاعب أدواره ومسؤولياته داخل المنظومة الجماعية.
التدوير سلاح غونسالفيس للموسم الجديد
فيما يتعلق بإدارة المجموعة، شدد غونسالفيس على أن التدوير بين اللاعبين سيكون ركيزة أساسية لاستراتيجيته خلال الموسم، نظراً لتعدد الاستحقاقات والحاجة للحفاظ على جاهزية جميع العناصر. وأكد على ضرورة أن يكون كل لاعب مستعداً لتمثيل الجيش الملكي في أي وقت يحصل فيه على فرصة المشاركة، مما يضمن وجود خيارات واسعة قادرة على مجاراة متطلبات المباريات المختلفة. يأمل المدرب من خلال هذه المقاربة في بناء فريق أكثر حيوية ومبادرة، مع الحفاظ على التنظيم الجماعي والقدرة على التحكم في إيقاع اللعب.








